3/16/2026 8:10:00 AM
كشف موقع "أكسيوس" الأمريكي، نقلا عن 4 مصادر، أن الرئيس دونالد ترمب يعمل على تشكيل تحالف دولي لإعادة فتح مضيق هرمز، ويأمل الإعلان عنه في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
وأضاف الموقع، نقلا عن مسؤولين أمريكيين، أن ترمب يدرس أيضا خيار السيطرة على منشأة النفط الحيوية في جزيرة "خارك" الإيرانية -وهي خطوة تتطلب نشر قوات برية أمريكية- إذا استمر احتجاز ناقلات النفط في الخليج.
ونقل "أكسيوس" عن مسؤول أمريكي أن ترمب يميل لفكرة السيطرة المباشرة على جزيرة خارك لأنها ستشكل "ضربة اقتصادية قاضية للنظام" وتؤدي بشكل أساسي إلى حرمان طهران من التمويل. لكنّ هذا التحرك يتطلب نشر قوات برية وقد يثير ضربات انتقامية إيرانية ضد المنشآت النفطية وخطوط الأنابيب في دول الخليج، لا سيما السعودية.
وتأتي هذه التحركات في وقت ترتفع فيه أسعار النفط والغاز نتيجة استمرار الحصار الإيراني للمضيق. ونقل الموقع عن مصدر مطلع أنه طالما استمر هذا الحصار، فلن يتمكن ترمب من إنهاء الحرب حتى لو أراد ذلك.
وفي هذا السياق، قال ترمب في منشور على منصة "تروث سوشيال" (Truth Social) يوم السبت إن الولايات المتحدة ودولا أخرى سترسل سفنا حربية إلى الخليج، داعيا الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا للمساعدة.
وفي يوم الأحد، صرح للصحفيين على متن طائرة "إير فورس وان" بأنه "يطالب" دول الناتو والدول المستوردة للنفط بمساعدة واشنطن، قائلا: "نحن نتحدث مع دول أخرى للمشاركة في حراسة المضيق.. ونتلقى استجابة جيدة". وأشار إلى إجراء محادثات مع 7 دول، مبينا أن بعضها رفض، ومؤكدا أن المهمة "ستكون صغيرة" لأن ما تبقى لإيران من قوة نيرانية "قليل جدا".
وخلف الكواليس، أمضى ترمب وكبار مسؤولي إدارته عطلة نهاية الأسبوع في إجراء اتصالات لتشكيل هذا التحالف. وتحدث ترمب الأحد مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، في تراجع ملحوظ بعد أيام من قوله إن الوقت "قد فات" لمساعدة بريطانيا.
ورغم عدم التزام أي دولة علنًا حتى الآن، يتوقع ترمب أن تعلن بعض الدول دعمها هذا الأسبوع لتشكيل ما يطلق عليه البيت الأبيض اسم "تحالف هرمز"، والذي سيُطلب من أعضائه المساهمة بسفن حربية وطائرات مسيرة ودعم في القيادة والسيطرة.