3/10/2026 7:50:00 AM
تصعّد إيران من رسائلها العسكرية في خضم المواجهة المتصاعدة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، معلنة أنها لن تُطلق بعد الآن صواريخ يقلّ وزن رؤوسها الحربية عن طن، في خطوة تعكس توجها لرفع مستوى التأثير التدميري للصواريخ الباليستية وقدرة الردع.
وجاء الإعلان على لسان قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني العميد مجيد موسوي الذي أكد استمرار الهجمات ردا على واشنطن وتل أبيب، قائلا إن الهجوم على "العدو لن يتوقف لحظة واحدة".
وحسب موسوي، فإن الصواريخ التي ستُطلق مستقبلا لن يقل وزن رؤوسها الحربية عن طن، مع ارتفاع تواتر الإطلاقات واتساع نطاق الموجات الصاروخية.
وفي هذا السياق، يرى الخبير العسكري العميد حسن جوني أن هذا التصريح يحمل دلالات مرتبطة بطبيعة العقيدة الدفاعية الإيرانية، التي تقوم أساسا على الصواريخ الباليستية، والتي تعتبرها الأداة الرئيسية لموازنة التفوق الجوي لدى الخصوم.
ويشير جوني إلى أن إيران بنت ترسانتها العسكرية على هذا النوع من السلاح خلال سنوات طويلة من التحضير لمواجهة محتملة، باعتباره الوسيلة التي تسمح لها بتعويض الفجوة في القدرات الجوية أمام الولايات المتحدة وإسرائيل.
ومنتصف ليل الاثنين-الثلاثاء، أعلن الحرس الثوري إطلاق صواريخ تحمل رؤوسا حربية تزن طنا واحدا خلال الموجة الـ33 من عملية "الوعد الصادق 4" باتجاه أهداف إسرائيلية وأمريكية.
وحسب الخبير العسكري، فإن التصعيد في استخدام الصواريخ الباليستية يتم عبر 3 مستويات رئيسية هي:
- زيادة وزن الرأس المتفجر الذي وصل الآن إلى طن، وهو مستوى مرشح للارتفاع.
- طبيعة التفجير مثل التفجير المتشظي أو العنقودي الذي يضاعف التأثير التدميري.
- تحسين دقة الإصابات وتوجيه الضربات نحو أهداف أكثر حساسية.
وفي سياق متصل، علّق الخبير العسكري جوني على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب التي تحدث فيها عن تدمير 80% من القدرات العسكرية الإيرانية، موضحا أن هذا التقدير بُني -على الأرجح- على انخفاض وتيرة إطلاق الصواريخ الإيرانية.