3/8/2026 8:30:00 AM
دعت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية إلى إجراء تحقيق في جرائم الحرب بشأن تفجير 28 فبراير الذي أسفر عن استشهاد أكثر من 165 شخصا، معظمهم من الأطفال، في مدرسة بإيران.
وذكرت المنظمة الحقوقية في بيان صدر يوم السبت أن نمط الضربات على المجمع يشير إلى أن الهجوم نفذ "بذخائر موجهة وعالية الدقة".
وقالت "هيومن رايتس ووتش" إن المدرسة كانت تقع داخل مجمع تابع للحرس الثوري، لكنها كانت معزولة بجدار عن المنشأة شبه العسكرية ولها مدخل منفصل.
وقد أشارت صور الأقمار الصناعية وتحليلات الخبراء ومسؤول أمريكي ومعلومات عامة أصدرها الجيشان الأمريكي والإسرائيلي إلى أن الانفجار نجم على الأرجح عن غارات جوية أمريكية.
وقالت صوفيا جونز، الباحثة في "هيومن رايتس ووتش": "هناك حاجة لإجراء تحقيق عاجل وشامل في هذا الهجوم، بما في ذلك ما إذا كان ينبغي للمسؤولين معرفة وجود مدرسة هناك وأنها ستكون مليئة بالأطفال ومعلميهم قبل منتصف النهار".
وأضافت: "يجب محاسبة المسؤولين عن أي هجوم غير قانوني، بما في ذلك ملاحقة أي شخص مسؤول عن جرائم حرب".
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل يوم السبت الماضي 28 فبراير عدوانا على إيران، ما أسفر عن أضرار وسقوط ضحايا مدنيين.
وفي اليوم الأول من العدوان ، تم استهداف مدرسة شجره طيبة للبنات في ميناب جنوب إيران. وأعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي استشهاد 171 تلميذة على الأقل، كما أفادت التقارير ياستشهاد 14 من موظفي المدرسة ومعلميها على الأقل في الهجوم، الذي حملت الحكومة الإيرانية مسؤوليته للولايات المتحدة وإسرائيل.
وأكدت تحقيقات صحيفة "نيويورك تايمز" أن الضربة على مدرسة البنات كانت من قوات أمريكية، ضمن هجماتها على قاعدة بحرية مجاورة للحرس الثوري.
هذا وأعلن الهلال الأحمر الإيراني عن تعرض 6668 مرفقا مدنيا لأضرار خلال الهجمات التي شنتها أمريكا وإسرائيل على إيران. مشيرا إلى أن "من بين هذه الأهداف 5535 وحدة سكنية، 1041 وحدة تجارية، 14 مركزا طبيا، 65 مدرسة و13 مركزا تابعا للهلال الأحمر، مما يعكس الحجم الكبير للأضرار التي لحقت بالبنية التحتية الحضرية والخدمات العامة".