وقال وزير الطاقة القطري سعد الكعبي، في تصريحات لصحيفة فايننشال تايمز، إن تصاعد الصراع قد يؤدي خلال أسابيع قليلة إلى توقف صادرات الطاقة من دول الخليج، في حال استمرار التوترات العسكرية وتهديد طرق الملاحة الحيوية في المنطقة.
وأوضح الكعبي أن أسعار النفط قد تقفز إلى نحو 150 دولارًا للبرميل إذا استمرت الأزمة، خاصة في ظل التهديدات الإيرانية للملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره ما يقارب 20% من إمدادات النفط العالمية يوميًا، ما يجعله أحد أهم شرايين الطاقة في العالم.
وأشار إلى أن أي تعطيل طويل الأمد لحركة السفن في المضيق سيؤدي إلى اهتزاز أسواق الطاقة العالمية وارتفاع تكاليف النقل والتأمين، الأمر الذي قد ينعكس سريعًا على أسعار الوقود والسلع في مختلف الدول.
وفي سياق متصل، أفادت تقارير بأن الولايات المتحدة قررت تخفيف القيود المفروضة على النفط الروسي، في خطوة تهدف إلى تعويض النقص المحتمل في الإمدادات العالمية بعد الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة نتيجة الحرب المتصاعدة مع إيران.
ويرى مراقبون أن استمرار التصعيد العسكري في المنطقة قد يدفع أسواق الطاقة إلى واحدة من أخطر الأزمات منذ سنوات، خاصة إذا توسعت المواجهة لتشمل طرق الملاحة الدولية أو البنية التحتية النفطية في الخليج.
إذا رغبت، يمكنني أيضًا أن أكتب لك 5 عناوين أكثر إثارة وانتشارًا للخبر على فيسبوك لزيادة التفاعل.






رمضانيات
أخبار محلية
أخبار الاقتصاد
أخبار فلسطينية