وأعلنت وزارتا الدفاع والطاقة الأميركيتان نقل مفاعل نووي صغير بقدرة 5 ميغاواط دون الوقود النووي، عبر رحلة جوية استغرقت نحو ساعتين من ولاية California إلى ولاية Utah، على متن طائرة عسكرية من طراز سي-17، في مسافة تقارب 700 ميل.
وتأتي الخطوة في إطار سعي الإدارة الأميركية بقيادة Donald Trump إلى توسيع الاعتماد على الطاقة النووية باعتبارها مصدراً للكهرباء منخفض الانبعاثات، خصوصاً مع الطلب المتزايد على الطاقة الناتج عن توسع الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، إضافة إلى الاستخدامات العسكرية.
ووصفت وزارة الطاقة ووزارة الدفاع الرحلة بأنها إنجاز مهم في مساعي تسريع ترخيص المفاعلات النووية الصغيرة والمتقدمة، معتبرة أنها جزء من استراتيجية أوسع لإعادة تشكيل قطاع الطاقة في البلاد.
ويؤكد مؤيدو المشروع أن المفاعلات الصغيرة قد توفر طاقة نظيفة ومستقرة مقارنة بالوقود الأحفوري، إلا أن منتقدين يحذرون من تحديات تتعلق بالسلامة، وإمكانية عدم إثبات الجدوى الاقتصادية لهذه التقنية على المدى الطويل، فضلاً عن المخاطر المرتبطة بنشر منشآت نووية متنقلة.
وتزامنت الخطوة مع إصدار أوامر تنفيذية تمنح صلاحيات أوسع لوزير الطاقة للموافقة على بعض تصاميم المفاعلات المتقدمة دون المرور الكامل عبر الهيئات التنظيمية التقليدية، في تحول لافت في آليات الرقابة على الصناعة النووية الأميركية.
ويرى مسؤولون أن هذه التجربة قد تمهد لمرحلة جديدة من استخدام الطاقة النووية سريع النشر، سواء للأغراض المدنية أو العسكرية، في وقت تتسارع فيه المنافسة العالمية على تقنيات الطاقة المتقدمة.






رمضانيات
أخبار الاقتصاد
أخبار فلسطينية
أخبار محلية
أخبار الاقتصاد