1/19/2026 8:01:00 AM
قالت صحيفة معاريف الاسرائيلية القوات المسلحة الأمريكية تعمل على زيادة وجودها العسكري بشكل كبير في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج العربي، وسط تقارير متزايدة عن نية أمريكية شن هجوم عسكري على أهداف في إيران.
ورُصدت حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن" خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية في طريقها من المحيط الهادئ باتجاه بحر العرب. ويُشير هذا التحرك إلى تقليصٍ كبيرٍ في الوقت اللازم لوصول المجموعة الضاربة إلى مدى فعّال لضرب إيران، حيث يُقدّر مسؤولون أمنيون أن حاملة الطائرات ستصل إلى وجهتها في أقل من أسبوع.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي أن "المساعدة في الطريق" وأن "جميع الخيارات مطروحة على الطاولة"، مما زاد من التكهنات بأن البنتاغون كان يخطط لشن ضربات جراحية ضد البنية التحتية للحرس الثوري، أو مواقع الصواريخ الباليستية، أو مراكز القيادة والسيطرة المستخدمة لقمع المتظاهرين.
بالتزامن مع تحرك حاملة الطائرات أبراهام لينكولن، وردت تقارير عن تحركات نشطة لطائرات الشحن والتزود بالوقود الأمريكية باتجاه قواعد في الخليج، بما في ذلك قاعدة العديد في قطر.
ووفقًا للتقارير، تضم المجموعة الضاربة أيضًا مدمرات مجهزة بصواريخ كروز، بالإضافة إلى غواصة هجومية واحدة على الأقل.
وفي الوقت نفسه، تم تقديم ادعاءات غير مؤكدة تفيد بأنه قد يتم إرسال حاملة طائرات أخرى، وهي " جورج إتش دبليو بوش "، إلى المنطقة، بهدف تعزيز منظومة الدفاع والهجوم الأمريكية.
على الرغم من التصريحات العدائية للإدارة الأمريكية، فقد شهدت العملية العسكرية تأخيراً خلال اليومين الماضيين. ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز، أعرب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومسؤولون في دول الخليج عن تحفظاتهم بشأن توقيت الهجوم ، خشية رد إيراني قاسٍ من شأنه أن يقوض الاستقرار الإقليمي قبل اكتمال نشر أنظمة الدفاع الجوي، بما في ذلك منظومة ثاد الأمريكية.
كما ورد أن مسؤولين عسكريين أبلغوا الرئيس الأسبوع الماضي أن الإيرانيين لن يُهزموا دون زيادة كبيرة في القوات الأمريكية. مع ذلك، أوضح مسؤولو البنتاغون أن حشد القوات مستمر بأقصى سرعة، بهدف منح القيادة السياسية "حسمًا ساحقًا" في حال اتخاذ قرار بالتحرك. من جانبها، رفعت إيران مستوى التأهب لأنظمة صواريخها، وحذرت من أن أي هجوم سيُقابل بـ"رد قوي".