
أفاد تقرير لموقع “أكسيوس” بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرر تأجيل أي قرار توجيه ضربة عسكرية إلى إيران، في ظل مشاورات مكثفة داخل البيت الأبيض ومع الحلفاء حول توقيت العملية وتداعياتها على استقرار النظام الإيراني.
وطلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من ترامب تأجيل أي تحرك عسكري، لمنح إسرائيل مزيدًا من الوقت للاستعداد لاحتمال رد إيراني محتمل، في حين يبقى الخيار العسكري مطروحًا بقوة وسط حالة من عدم اليقين داخل الإدارة الأمريكية وبين حلفائها.
وقال مصدر أمريكي لموقع أكسيوس إن “الجميع يعلم أن الرئيس يضع إصبعه فوق الزر”، في إشارة إلى خطورة الموقف.
في الوقت نفسه، يقوم الجيش الأمريكي بتعزيز قواته في الشرق الأوسط، بما في ذلك إرسال حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن ومجموعتها القتالية، كما يتم إجلاء بعض القوات من قواعد المنطقة.
وأشارت المصادر إلى أن الخطة الأمريكية تستهدف أهدافًا أمنية في إيران، لكنها لا يُتوقع أن تُحدث زعزعة حقيقية للنظام الإيراني.
يأتي هذا التريث في ظل استمرار الاحتجاجات المناهضة للنظام الإيراني، التي أسفرت عن مقتل آلاف المحتجين وتقييد الوصول إلى الإنترنت والهاتف. وحذر ترامب مرارًا من اتخاذ إجراءات عسكرية إذا قامت إيران بقتل المحتجين.
وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أن 800 عملية إعدام كانت مقررة قد أُجلت بسبب ضغوط ترامب، فيما نفى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وجود أي خطط لتنفيذ هذه الإعدامات.
وأوضح مسؤول أمريكي مطلع أن الرئيس لا يستبعد أي خيار، سواء عسكريًا أو دبلوماسيًا، وأن القرارات تتخذ ضمن مجموعة صغيرة من كبار مسؤولي الأمن القومي، مع متابعة دقيقة لتطورات الوضع.
وخلال اجتماع يوم الثلاثاء، طلب ترامب مزيدًا من الوقت لدراسة الخيارات وتنقيح الخطط العسكرية، ولم يُتخذ أي قرار نهائي حتى الآن.
أخبار فلسطينية
أخبار الاقتصاد
أخبار فلسطينية
أخبار محلية
أخبار فلسطينية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |