تلفزيون نابلس
كوكا كولا
واشنطن تسحب قوات من قواعدها الرئيسية بالشرق الأوسط وإيران تهدد باستهدافها ردا على أي هجوم
1/15/2026 7:10:00 AM
واشنطن تسحب قوات من قواعدها الرئيسية بالشرق الأوسط وإيران تهدد باستهدافها ردا على أي هجوم
حذرت إيران كلاً من السعودية والإمارات وتركيا، وقال دبلوماسيون إن أفرادا طولبوا بمغادرة عدة قواعد أميركية رئيسية في الشرق الأوسط. وإيران تعلق اتصالات مباشرة مع ويتكوف بعد تهديدات ترامب.


قال مسؤول إيراني كبير، الأربعاء، إن طهران حذرت دول المنطقة من أنها ستقصف القواعد العسكرية الأميركية في تلك الدول في حال تعرضها لهجوم أميركي، وذلك بعد تهديدات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بالتدخل وسط احتجاجات مناهضة للحكومة في أنحاء إيران.

ونقلت وكالة "رويترز" عن المسؤول الإيراني قوله، إن "طهران أبلغت دول المنطقة، من السعودية والإمارات إلى تركيا، بأن القواعد الأميركية في تلك الدول ستتعرض للهجوم إذا استهدفت الولايات المتحدة إيران… وطلبت من هذه الدول منع واشنطن من مهاجمة إيران".

وقال ثلاثة دبلوماسيين لـ"رويترز"، إنه تم نصح بعض الأفراد بمغادرة قاعدة العديد الجوية التابعة للجيش الأميركي في قطر، بحلول مساء اليوم؛ وأفاد مسؤول أميركي لاحقا بأن الولايات المتحدة سحبت بعض أفرادها من قواعدها العسكرية الرئيسية في الشرق الأوسط كإجراء احترازي نظرا لتصاعد التوترات الإقليمية.

وأفاد مكتب الإعلام الدولي في قطر، بأن "دولة قطر تواصل اتخاذ كافة الإجراءات الضرورية لضمان أمن وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها"؛ مشيرا إلى أن إجراءات مغادرة بعض الأفراد من قاعدة العديد اتخذت في ظل التوتر الحالي في المنطقة.

وأعلن قائد القوات الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني، مجيد موسوي، اليوم، قوله إن مخزون إيران من الصواريخ ازداد منذ الحرب الإسرائيلية – الأميركية ضد إيران في حزيران/يونيو الماضي.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن موسوي قوله "نحن في ذروة جاهزيتنا"، مضيفا أنه تم إصلاح الأضرار الناجمة عن الحرب وأن إنتاج القوات الجوفضائية للحرس الثوري في مختلف المجالات أعلى مما كان عليه قبل حزيران/يونيو 2025.

وأضاف المسؤول الإيراني أنه تم تعليق الاتصالات المباشرة بين وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، والمبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف، في أعقاب تهديدات ترامب، مشددا على أن التهديدات الأميركية تقوض الجهود الدبلوماسية، وأن أي اجتماعات محتملة بين المسؤولَين لإيجاد حل دبلوماسي للخلاف النووي المستمر منذ عقود قد ألغيت.
في موازاة ذلك، حلقت طائرة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، من قاعدة "نيفاطيم" الجوية إلى خارج الحدود الإسرائيلية، اليوم. وحسب مصادر في إسرائيل فإن تحليق الطائرة جرى بهدف صيانة وتدريب مقرر مسبقا، وأن نتنياهو لم يكن على متن الطائرة، بعد أن تحدثت تقارير عن أن تحليقها يدل على استعدادات في إسرائيل لهجوم أميركي محتمل قريب ضد إيران. وقالت مصادر إسرائيلية لاحقا إن الطائرة هبطت في مطار هيراكليون في جزيرة كريت، ثم حلقت عائدة إلى إسرائيل.

في غضون ذلك، ذكرت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا، اليوم، أن عدد قتلى الاحتجاجات في إيران بلغ 2571 شخصا.

ومن شأن تجدد المواجهة بين واشنطن وطهران، بعد الحرب التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران، في حزيران/يونيو الماضي، مفاقمة حالة عدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط التي عصفت بها بالفعل حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة.

وقال مصدر إسرائيلي حضر مكالمة هاتفية بين رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، السبت، إن الجانبين ناقشا إمكانية التدخل الأميركي في إيران.

وتعهّدت إيران بالرد على أي هجوم باستهداف إسرائيل والقواعد والسفن الأميركية.

وقال ترامب إنه ألغى جميع الاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين حتى يتوقف "القتل العبثي" للمتظاهرين، وفي تصريح لاحق قال للإيرانيين إنه "احفظوا أسماء القتلة والمعتدين … لأنهم سيدفعون ثمنا باهظا".

وكثف المسؤولون الإيرانيون اتصالاتهم الدبلوماسية في المنطقة خلال الأيام القليلة الماضية، إذ أجروا اتصالات هاتفية مع مسؤولين في قطر وتركيا والعراق

 


تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة