
أعلن الحرس الثوري الإيراني، الأربعاء، استعداده للرد «بحزم» على كل من الولايات المتحدة وإسرائيل، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتنامي الحديث عن خيارات عسكرية محتملة ضد إيران.
ونقل التلفزيون الرسمي الإيراني عن قائد الحرس الثوري، اللواء محمد باكبور، قوله إن «الجرائم الوحشية التي ارتكبها المرتزقة لن تُنسى أبداً، وسيتم الرد عليها في الوقت المناسب»، محمّلاً الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مسؤولية ما وصفه بـ«قتل شباب إيران وتهديد أمنها القومي».
وأكد باكبور أن قوات الحرس الثوري «في أعلى درجات الجاهزية للرد بحزم على أخطاء حسابات العدو ومرتزقته الداخليين والمأجورين»، مشدداً على أن «وحدة الشعب الإيراني ستُسقط المخططات الوهمية التي يحيكها حكام البيت الأبيض وتل أبيب ضد إيران».
ويأتي هذا التصعيد في وقت أفادت فيه تقارير غربية بأن الولايات المتحدة بدأت، الأربعاء، إجلاء عدد غير محدد من الأفراد غير الأساسيين من قاعدة العديد الجوية في قطر، في خطوة تعكس ارتفاع منسوب التوتر مع طهران، بالتزامن مع دراسة إدارة ترامب خيارات عسكرية محتملة على خلفية الاحتجاجات المتواصلة داخل إيران.
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين عسكريين أميركيين أن وزارة الدفاع (البنتاغون) شرعت في نقل بعض أفرادها من القاعدة "نتيجة تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل حملة الحكومة الإيرانية ضد المتظاهرين".
من جهتها، أكدت قطر في بيان رسمي أن «مثل هذه الإجراءات تُتخذ في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة»، في إشارة إلى الطابع الاحترازي للخطوة الأميركية.
ويأتي ذلك بعد منشور للرئيس الأميركي على وسائل التواصل الاجتماعي وجّه فيه رسالة للمتظاهرين الإيرانيين قال فيها إن «المساعدة في الطريق»، وهي عبارة فسّرها مراقبون على أنها دعم مباشر للاحتجاجات وتلميح إلى احتمال تدخل أميركي قريب.
وبحسب مسؤولين في البنتاغون، تشمل الخيارات المطروحة أمام ترامب توجيه ضربات عسكرية تستهدف البرنامج النووي الإيراني أو مواقع الصواريخ الباليستية، إضافة إلى بدائل أخرى «أكثر ترجيحاً»، من بينها شن هجمات إلكترونية أو استهداف أجهزة الأمن الداخلية الإيرانية المتهمة باستخدام القوة المميتة ضد المحتجين.
أخبار فلسطينية
أخبار الاقتصاد
أخبار دولية
أخبار محلية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |