
ما تزال احتمالات التصعيد العسكري بين إسرائيل وإيران تتصدر المشهد السياسي والأمني في دولة الاحتلال، وسط حديث متزايد في الأوساط الإسرائيلية عن تأجيل أي هجوم مباشر على إيران في المرحلة الحالية، مقابل تصعيد النشاط الاستخباري داخل الأراضي الإيرانية.
ووفق مصادر سياسية وأمنية إسرائيلية، تراهن تل أبيب على إضعاف النظام الإيراني من الداخل، وتقدّر أن التطورات الجارية قد تقود إلى تغييرات كبيرة خلال أشهر، وربما أسابيع، في ظل استمرار الاحتجاجات والضغوط الدولية.
وفي هذا السياق، قال الصحفي الإسرائيلي المقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، عاميت سيغال، إن إسرائيل بعثت خلال الفترة الأخيرة رسائل غير مباشرة إلى طهران تؤكد فيها عدم رغبتها بخوض جولة عسكرية جديدة، مشيرًا إلى أن هذه الرسائل نُقلت عبر قنوات دولية، من بينها روسيا.
وأضاف أن التحذيرات من مواجهة مباشرة مع إيران، والتي أطلقها مسؤولون أمنيون سابقون، دفعت القيادة الإسرائيلية إلى اتباع سياسة الترقب وضبط النفس، رغم القلق المتزايد من هشاشة الوضع الداخلي الإيراني بعد حرب الأيام الاثني عشر في حزيران الماضي.
في المقابل، نقلت صحف عبرية عن وزير التراث الإسرائيلي أفيحاي إلياهو تأكيده أن عملاء جهاز الموساد الإسرائيلي ينشطون حاليًا داخل إيران، موضحًا أن الهدف ليس إسقاط النظام بشكل مباشر، بل منع إيران من تشكيل أي تهديد أمني لإسرائيل.
وأشار إلياهو إلى أن إسرائيل نفذت خلال الفترة الماضية عمليات استخبارية ميدانية داخل إيران، زاعمًا أن هذه الأنشطة مستمرة حتى الآن، في إطار ما وصفه بـ”الاستعداد المسبق لأي سيناريو محتمل”.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تباين داخل إسرائيل حول جدوى الانتقال إلى مواجهة عسكرية شاملة، خاصة مع تصاعد الاحتجاجات داخل إيران، والتهديدات الأمريكية المتكررة للنظام الإيراني، ما يدفع تل أبيب إلى تأجيل خيار الحرب والتركيز على الضغط السياسي والأمني غير المباشر.
أخبار عربية
أخبار الاقتصاد
أخبار دولية
أخبار دولية
أخبار فلسطينية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |