1/7/2026 8:20:00 AM
أعلنت السلطات الفنزويلية، الأربعاء، مقتل 24 عنصر أمن على الأقل خلال الهجوم الأميركي الذي وقع السبت الماضي على فنزويلا، وأسفر عن اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو ونقله إلى الولايات المتحدة.
جاء ذلك في تصريحات للمدعي العام الفنزويلي طارق وليام صعب ومسؤولين آخرين، الذين أكدوا أن عشرات المسؤولين والمدنيين لقوا حتفهم نتيجة الهجوم الذي وقع منتصف الليل، وأشاروا إلى أن المدعين سيحققون في هذه العمليات باعتبارها "جرائم حرب".
وتقدر السلطات الأميركية أن نحو 75 شخصا قتلوا خلال الغارة التي قادتها واشنطن للقبض على مادورو.
وأعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن العملية أسفرت عن اعتقال مادورو وزوجته سيليا فلوريس، واقتيادهما إلى الولايات المتحدة، في خطوة أثارت رفضا واسعا من أغلب العواصم العالمية.
وقال ترامب إن الولايات المتحدة ستواصل إدارة الأمور في فنزويلا حتى تحقيق انتقال آمن و"معقول" للسلطة، مؤكدا أن السلطات المؤقتة ستسلم بين 30 و50 مليون برميل من النفط عالي الجودة إلى الولايات المتحدة، وسيتم بيع هذه الكمية في السوق تحت إشرافه لضمان استخدامها لصالح الشعبين الفنزويلي والأميركي.
وفي سياق قانوني، رفض الرئيس الفنزويلي المختطف مادورو التهم الموجهة إليه خلال مثوله أمام محكمة أميركية في نيويورك، والتي شملت قيادة حكومة "فاسدة وغير شرعية" والتعاون مع تجار مخدرات.
وأثار الإعلان عن إهداء زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، جائزتها إلى الرئيس الأميركي ترامب جدلًا واسعًا، وسط انتقادات اعتبرت الخطوة مسيئة لمكانة الجائزة الدولية.
وأوضحت ماتشادو في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز أنها أهديت الجائزة إلى ترامب لأنها رأت أن ما قام به يستحق التكريم، مؤكدة أنها كانت واضحة منذ البداية بشأن هذا القرار.