1/6/2026 8:01:00 AM
أطلق ناشطون حملة احتجاجية تطالب بإلغاء عرض مسرحي للفنان الأميركي جيري ساينفيلد، كان من المقرر تقديمه في مدينة أورورا بولاية إلينوي، على خلفية مواقفه الداعمة لإسرائيل والجيش الإسرائيلي خلال العدوان على قطاع غزة.
وأشارت الحملة إلى أن ساينفيلد زار إسرائيل عام 2018 برفقة عائلته، وشارك في أنشطة داخل معسكر ترفيهي تابع للجيش الإسرائيلي، حيث التُقطت لهم صور وهم يحملون أسلحة رشاشة ويشاركون في تدريبات ومحاكاة عسكرية، معتبرةً ذلك شكلاً من أشكال "التطبيع مع العنف".
وأضاف المنظمون أن ساينفيلد وزوجته جيسيكا تبرعا عام 2024 بمبلغ 5,000 دولار لدعم تظاهرات مضادة مؤيدة لإسرائيل في جامعة كاليفورنيا – لوس أنجلوس (UCLA)، معتبرين أن هذه الخطوة أسهمت في التحريض على العنف ضد اعتصام طلابي مؤيد لفلسطين.
وبناءً على ذلك، دعت الحملة المؤسسات الثقافية، وعلى رأسها مسرح باراماونت (Paramount Theatre)، إلى عدم منح منصات لفنانين يُنظر إليهم كداعمين لنظام فصل عنصري وسياسات عسكرية متهمة بارتكاب جرائم حرب، كما حثّت الجمهور على التواصل مع إدارة المسرح والمشاركة في الحملة على نطاق واسع.