حروب بلا جنود! زامير يعلن توجهاً لدمج الإنسان والآلة في معارك الجيش الإسرائيلي
11/2/2026 8:23:00 PM

 

عقيدة قتالية تمزج الإنسان بالآلة والذكاء الاصطناعي

كشف رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، عن توجه جديد لتطوير العقيدة القتالية لجيش الاحتلال، يقوم على دمج القوات البشرية بالأنظمة غير المأهولة والروبوتات، وتوسيع الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في العمليات العسكرية والاستخبارات واتخاذ القرارات.

وقال زامير، خلال مؤتمر عسكري عُقد في مدينة بئر السبع، الاثنين، إن الجيش يعمل على تطوير مفهوم عملياتي يقوم على «القتال المشترك بين الإنسان والآلة»، بحيث تعمل القوات الميدانية بالتكامل مع الأنظمة المسيرة عن بُعد، بهدف تعزيز القدرات الهجومية والدفاعية وتحقيق التفوق في ساحات القتال.

واعتبر أن الذكاء الاصطناعي يمثل ثورة تعيد تشكيل الحروب في القرن الحادي والعشرين، مشيراً إلى أن طبيعة المواجهات العسكرية تشهد تحولاً عميقاً، يتطلب تطوير قدرات الجيش في مجالات الروبوتات والأنظمة المستقلة وتحليل البيانات.

وشدد زامير على أن توظيف الذكاء الاصطناعي أصبح ضرورة عسكرية، خصوصاً في إدارة العمليات الاستخبارية واتخاذ القرارات والاستعداد للقتال على جبهات متعددة، محذراً من أن القادة الذين يعجزون عن استثمار التكنولوجيا الحديثة لن يتمكنوا من مواكبة متطلبات ساحة المعركة المستقبلية.

وفي إطار هذه التوجهات، أشار إلى خطوات لإنشاء ذراع متخصصة بالذكاء الاصطناعي والوسائل غير المأهولة، إلى جانب تشكيل ألوية متخصصة بالذكاء الاصطناعي والطيف الكهرومغناطيسي، ضمن هيئة الاتصالات والحوسبة والدفاع السيبراني.

كما كشف أن خطة بناء القوة العسكرية متعددة السنوات، المعروفة باسم «حوشن»، تتضمن توسيع دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف الأنشطة العسكرية، في تحول لا يقتصر على إدخال أدوات تكنولوجية جديدة، بل يمتد إلى تغيير أساليب القيادة والتخطيط وإدارة المعارك.

وتعكس تصريحات زامير توجهاً إسرائيلياً متصاعداً نحو إعادة تشكيل المنظومة العسكرية، بحيث تصبح الأنظمة الذكية والمسيرة جزءاً أساسياً من العمليات القتالية، في إطار الاستعداد لمواجهات مستقبلية أكثر اعتماداً على التكنولوجيا.


تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة