
كشفت تقارير إعلامية أن حزب الليكود الإسرائيلي يجهّز ملفًا يتضمن توثيقات ومواد من مراكز الاقتراع في المجتمع العربي، لاستخدامه في التشكيك بنتائج انتخابات الكنيست في حال خسارة معسكر رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وسط نقاشات داخل الحزب بشأن إطلاق حملة تزعم أن الانتخابات «سُرقت وزُوّرت».
وبحسب تقرير لصحيفة «هآرتس» نقلته «عرب 48»، شكّل الليكود خلال الأسابيع الأخيرة فرقًا مدفوعة الأجر لمراقبة ما يجري خارج مراكز الاقتراع في البلدات العربية، وتوثيق الأحداث وإرسال التقارير إلى مقر الحزب بصورة مستمرة.
وأشار التقرير إلى أن هذه الفرق تعمل بصورة منفصلة عن آليات الرقابة الرسمية، ولا تملك صلاحيات قانونية للتحقق من هويات الناخبين، فيما تُقدّر تكلفة المنظومة بملايين الشواكل، مع سعي الحزب إلى توسيع نطاق تغطيتها ليشمل معظم صناديق الاقتراع في المجتمع العربي.
وتثير هذه التحركات مخاوف من استخدام عمليات التصوير والتوثيق لترهيب الناخبين العرب أو التشكيك في أصواتهم، خصوصًا أن التقرير أشار إلى طرح أمثلة تتعلق بمحاولة التحقق من هويات نساء يرتدين النقاب، رغم عدم امتلاك الفرق صلاحية قانونية للقيام بذلك.
ونقل التقرير عن مصادر في الليكود أن المواد التي تجمعها الفرق قد تُستخدم لإثارة مزاعم بوقوع تزوير، إذا اتجهت النتائج إلى خسارة معسكر نتنياهو، بما في ذلك الدفع بمسؤولين في الحزب إلى وسائل الإعلام للتشكيك في شرعية النتائج.
وتأتي هذه الاستعدادات بالتزامن مع تقارير عن اعتزام الليكود وحزب «الصهيونية الدينية» نشر نحو ألفي مراقب في مراكز الاقتراع العربية، بذريعة منع التزوير.
وفي سياق متصل، أشار التقرير إلى مزاعم سبق أن أُثيرت عقب انتخابات عام 2022 بشأن مخالفات في صناديق الاقتراع العربية، قبل أن تتراجع تلك المزاعم بعدما اتضحت النتائج. ووفقًا للمادة المنشورة، كانت لجنة الانتخابات المركزية قد أكدت آنذاك أن مزاعم مماثلة لا تستند إلى أساس من الصحة.
أخبار فلسطينية
أخبار الاقتصاد
أخبار عربية
أخبار فلسطينية
أخبار محلية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |