
تعهد رئيس حزب «يشار» الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، بعدم المشاركة في أي حكومة يترأسها بنيامين نتنياهو، مؤكداً رفضه أيضاً أي اتفاق لتناوبهما على رئاسة الحكومة، في موقف يعكس تصاعد الخلافات داخل معسكر المعارضة الإسرائيلية مع اقتراب الانتخابات.
وقال آيزنكوت، في مقابلة مع إذاعة «103 إف إم»، إنه سيستقيل خلال ساعة إذا وجد نفسه في حكومة يرأسها نتنياهو، مضيفاً أن الأخير، الذي يصف نفسه بأنه القائد الأعلى، لا يستحق الاستمرار في تولي مناصب قيادية، وفق تعبيره.
وربط آيزنكوت موقفه بمسؤولية نتنياهو عن إخفاقات السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، مؤكداً أن من تولوا مناصب قيادية على المستويين العسكري والسياسي لا ينبغي أن يستمروا في مواقع القيادة، بحسب تصريحاته.
كما جدد رفضه لفكرة التناوب على رئاسة الحكومة، معتبراً أن هذا الخيار غير مطروح، ومشدداً على ضرورة انتخاب رئيس حكومة لولاية مدتها أربع سنوات تتيح له تنفيذ خططه ودفع خطوات داخلية وإقليمية.
وفي سياق المنافسة داخل معسكر المعارضة، انتقد آيزنكوت مواقف نفتالي بينيت وأفيغدور ليبرمان، معتبراً أن عدم دعمهما ترشيحه لرئاسة الحكومة يضر بفرص المعسكر في الفوز، وداعياً إلى توحيد الأحزاب خلفه باعتباره رئيس الحزب الأكبر ضمن هذا المعسكر، وفق قوله.
وتطرق آيزنكوت إلى لقائه مع ليبرمان، الذي وصفه بالإيجابي، مشيراً إلى أنهما ناقشا القضايا الخلافية بينهما. كما حذر من أن عدم تصدر حزب «يشار» بفارق عن حزب الليكود قد يمنح نتنياهو فرصة لتمرير قانون يتعلق بإعفاء اليهود الحريديم من الخدمة العسكرية.
وكان آيزنكوت قد انضم إلى حكومة نتنياهو بعد اندلاع الحرب على قطاع غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023، قبل أن ينسحب منها في حزيران/يونيو 2024، إلى جانب بيني غانتس، وسط خلافات بشأن إدارة الحرب وغياب خطة واضحة لمرحلتها التالية.
أخبار الاقتصاد
أخبار فلسطينية
أخبار فلسطينية
أخبار محلية
أخبار فلسطينية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |