
كشفت مصادر أن اغتيال محمد اليازوري، قائد لواء خان يونس في كتائب القسام، خلال غارة إسرائيلية في العاشر من أيلول/سبتمبر الماضي، لم يكن الهدف الأساسي للعملية، بل وقع بالصدفة أثناء محاولة اغتيال قائد سرية في الكتائب كان برفقته.
وبحسب المصادر، فإن تحقيقات أجراها جهاز الأمن الداخلي التابع لحركة حماس في قطاع غزة، كشفت عن مشتبه به بالتخابر مع المخابرات الإسرائيلية، تبيّن أنه مسؤول مجموعة في كتائب القسام، بعدما أثار ظهوره في مواقع مختلفة شكوكًا حول تحركاته.
وأضافت المصادر أن المشتبه به اعترف، عقب اعتقاله، بتقديم معلومات للمخابرات الإسرائيلية خلال الحرب، قال إنها أسهمت في استهداف عناصر ميدانية في كتائب القسام وقصف مواقع أخرى.
ووفق الرواية التي أوردها الموقع، فإن الهدف الأساسي للغارة التي قُتل فيها اليازوري كان حذيفة معمر، قائد سرية في كتائب القسام، الذي قُتل في الهجوم نفسه.
وفي سياق متصل، أفادت المصادر بأن كشف القضية جاء بعد نحو أسبوعين من الإعلان عن اعتقال ضابط في جهاز الأمن الداخلي التابع لحماس، من سكان خان يونس، للاشتباه بتورطه في تقديم معلومات أمنية لإسرائيل، بينها معلومات عن مواقع وجود مسؤولين وضباط بارزين.
وبحسب المصادر ذاتها، دفعت المعلومات التي كُشف عنها مسؤولين في حماس إلى تغيير أماكن وجودهم ونقلهم إلى مواقع أكثر أمانًا، وسط مخاوف من تسريب معلومات حساسة عن تحركات قيادات الحركة.
ولم يورد التقرير تفاصيل مستقلة تؤكد هذه الرواية، فيما تستند المعلومات الواردة فيه إلى مصادر خاصة نقل عنها الموقع.
أخبار اسرائيلية
أخبار محلية
أخبار الاقتصاد
أخبار فلسطينية
أخبار اسرائيلية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |