
هبطت طائرة تابعة لشركة «فلاي دبي» في مطار بن غوريون، وعلى متنها مسافرون إسرائيليون، بعد نقلهم من السعودية، وذلك عقب حادثة الطائرة الإماراتية التي كانت متجهة من دبي إلى إسرائيل قبل أن تغيّر مسارها وتهبط اضطراريًا في مطار تبوك.
وكانت الطائرة الأصلية تقل 174 مسافرًا إسرائيليًا، بينهم أطفال، عندما انقطع الاتصال بها لفترة، قبل أن يتضح وقوع عراك داخل قمرة القيادة بين الطيارين، وفق تقارير إسرائيلية، فيما يجري التحقيق في ملابسات الحادثة.
وبحسب شهادات نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية، تدخل عدد من المسافرين وطيار احتياطي للسيطرة على الوضع داخل قمرة القيادة، بعدما سُمع صراخ من داخلها. وقال أحد المسافرين الذين شاركوا في التدخل إنه أصيب ونزف خلال محاولة السيطرة على الطيار.
ووفق الرواية التي يجري التحقيق فيها، فإن مساعد الطيار، وهو من سلطنة عُمان، اعتدى على قائد الطائرة، وهو من الهند، فيما تدخل طيار احتياطي كان على متن الرحلة إلى جانب عدد من المسافرين. كما تولى طبيب كان بين الركاب علاج قائد الطائرة المصاب.
وتحقق أجهزة أمن إسرائيلية، بينها جهازا الشاباك والموساد، في الحادثة، وسط تقديرات أمنية إسرائيلية بأن ما جرى قد يكون محاولة لاختطاف الطائرة أو تنفيذ هجوم على متنها. وفي المقابل، يجري بحث فرضيات أخرى بشأن دوافع الحادثة وملابساتها.
وبحسب تقارير إسرائيلية، أقدمت الطائرة خلال الحادثة على خفض ارتفاعها من نحو 30 ألف قدم إلى 15 ألف قدم، بسرعة وصفت بأنها مرتفعة للغاية، فيما تمكن الطيار الآخر من استعادة السيطرة عليها.
وأطلقت الطائرة نداء استغاثة، كما جرى تفعيل الرمز 7500، الذي يستخدم في الطيران للإشارة إلى تدخل غير قانوني أو اختطاف محتمل، قبل أن ينقطع الاتصال بالطائرة لفترة، ما أدى إلى استنفار في المنطقة ومشاركة طائرات مقاتلة إسرائيلية في عمليات البحث عنها، وفق التقارير.
وبعد ذلك، عادت الطائرة للظهور على أنظمة تتبع الرحلات، وتواصل طاقمها مع السلطات السعودية، قبل تحويل مسارها والهبوط في مطار تبوك.
وأكدت شركة «فلاي دبي» أن الطائرة هبطت بسلام في تبوك وأن جميع الركاب بخير، مشيرة إلى أن فرقها تنسق مع الجهات المختصة.
وأعلنت الشركة لاحقًا إرسال طائرة بديلة إلى السعودية لنقل المسافرين إلى إسرائيل، قبل أن تهبط الطائرة البديلة في مطار بن غوريون.
وعلى الجانب الإسرائيلي، عقد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الأمن يسرائيل كاتس مشاورات مع قادة الأجهزة الأمنية عقب الحادثة، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أن رئيس أركانه إيال زامير أجرى تقييمًا للوضع مع قائد سلاح الجو ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية.
وأكدت سلطة المطارات الإسرائيلية أن المجال الجوي الإسرائيلي ظل مفتوحًا طوال الحادثة، وأن حركة الطيران في المطارات استمرت بصورة اعتيادية.
أخبار دولية
أخبار الاقتصاد
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |