سرقة الهوية والثقافة: مستوطنون يقلدون الزفة والأعراس الفلسطينية
9/27/2026 8:10:00 AM

 لم يكتف مستوطنو الاحتلال بسرقة الأراضي الفلسطينية وتهجير سكانها، بل امتدت ممارساتهم لتشمل سرقة التراث والثقافة والهوية، في محاولة لتقليد السكان الأصليين والشعور بأنهم أصحاب الأرض وليسوا مجرد مهاجرين مستعمرين.

 
وتداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطعا مصورا يظهر مجموعة من المستوطنين وهم يحتفلون بطريقة تحاكي العرس الفلسطيني التقليدي.
 
 
 
ويوثق الفيديو مشهدا لمستوطنين اثنين يمتطيان حصانا أبيض اللون ويضعان لثاما على وجهيهما، وسط تجمهر لمستوطنين آخرين يرتدي بعضهم القبعة الدينية اليهودية، وهم يرقصون ويصفقون على وقع الموسيقى والأغاني العربية.
 
ويعكس المشهد في الفيديو محاكاة واضحة لـ "الزفة" الفلسطينية التراثية.
 
 
 
وبحسب تقارير وتفاعلات عبر منصات التواصل الاجتماعي، تكررت هذه الظاهرة مؤخرا داخل المستوطنات في الضفة الغربية، حيث وثقت منصات إعلامية حفلات زفاف يحاول فيها المستوطنون أداء رقصات "الدحية" و"الدبكة" الشعبية، في محاولة للتماهي مع هوية المكان.
 
ويشير مراقبون إلى أن هذه السلوكيات تعبر عن محاولة ممنهجة لسرقة كل شيء يعود للنسخة الأصلية؛ بدءا من الأرض والموسيقى والرقص، وصولا إلى الطعام والتراث، بهدف تزييف الهوية، وتسهيل طرد السكان الأصليين بعد إحلال المستوطنين مكانهم وتسويق نسخة مزورة عنهم.
 
 

تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة