
حذّر الجيش الإسرائيلي من مؤشرات قال إنها تدل على شروع حركة حماس في إعادة بناء قدراتها العسكرية في قطاع غزة، مشيرًا إلى رصد تحركات لاستعادة أسلحة من مخازن كانت مخبأة، بالتزامن مع تزايد الهجمات ضد قواته.
وبحسب مسؤولين أمنيين نقلت عنهم القناة 12 الإسرائيلية، رُصد عناصر من حماس داخل عدد من مخازن الأسلحة، وهم يستعيدون أسلحة خفيفة وصواريخ ومعدات قتالية، قال الجيش إنها تُستخدم لتعزيز السيطرة الأمنية والعسكرية على المناطق الخاضعة لسيطرة الحركة.
وأضافت المصادر أن الأسلحة تُستخدم، وفق التقديرات الإسرائيلية، في حراسة مواقع تابعة لحماس وفرض السيطرة على السكان، وهو ما تعتبره إسرائيل انتهاكًا للالتزامات المرتبطة باتفاق وقف إطلاق النار.
وردًا على ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفذ، بتوجيه من جهاز الشاباك، غارات استهدفت ثلاثة مستودعات للأسلحة، قال إنها كانت تحتوي على عشرات القطع والأسلحة، إلى جانب تدمير حفرة إطلاق قال إنها استُخدمت لإطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل خلال الحرب.
وخلال الأسبوع الماضي، قال الجيش الإسرائيلي إن القيادة الجنوبية نفذت 16 ضربة دقيقة ضد ما وصفه ببنية حماس التحتية وسلسلة قيادتها، مدعيًا مقتل 14 من عناصر الحركة، بينهم خمسة قادة سرايا وأربعة قادة تشكيلات.
وفي السياق ذاته، تحدث الجيش عن تصاعد محاولات استهداف قواته، مشيرًا إلى إطلاق عدة طائرات ورقية مفخخة، وإطلاق النار على جنود منتشرِين على طول ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، إضافة إلى استهداف مركبات هندسية عسكرية بعبوات ناسفة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه المخاوف الإسرائيلية من أن تؤدي عمليات استعادة الأسلحة والهجمات المتفرقة إلى إعادة بناء تدريجية للقدرات العسكرية لحماس في قطاع غزة، بما قد يفتح الباب أمام تصعيد جديد رغم استمرار وقف إطلاق النار.
أخبار فلسطينية
أخبار الاقتصاد
أخبار محلية
أخبار محلية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |