تقرير إسرائيلي: وثائق تزعم تنسيقًا بين حماس وحزب الله قبل 7 أكتوبر ورهان السنوار على فتح جبهات متعددة
7/5/2026 10:28:00 PM

 استعرضت إذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، ما قالت إنها وثائق تكشف مسار التنسيق بين حركة حماس وحزب الله خلال السنوات التي سبقت هجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، متضمنة رواية إسرائيلية بشأن تقديرات قائد الحركة في قطاع غزة، يحيى السنوار، لموقف الحزب وإيران من الانخراط في مواجهة واسعة مع إسرائيل.

وبحسب التقرير، الذي استند إلى وثائق قالت الإذاعة إن باحثين في "معهد عميت لأبحاث الإرهاب والاستخبارات" قاموا بتحليلها، فإن السنوار كان يعتقد أن حزب الله وإيران أصبحا أكثر استعدادًا لتشكيل تحالف عسكري مع حماس، وأن هذا الاعتقاد تعزز خلال الأشهر التي سبقت هجوم "طوفان الأقصى". ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من صحة الوثائق أو مضمونها.

وأشار التقرير إلى أن مسار التنسيق يعود إلى عام 2019، متحدثًا عن مراسلات بين قيادات في حماس والأمين العام السابق لحزب الله، حسن نصر الله، إضافة إلى اجتماعات لاحقة ناقشت سيناريوهات مواجهة متعددة الجبهات ضد إسرائيل.

كما زعم التقرير أن غرفة عمليات مشتركة ضمت حماس وحزب الله والحرس الثوري الإيراني عملت خلال المواجهة العسكرية في أيار/مايو 2021، وقدمت معلومات استخباراتية دعمت الحركة خلال تلك الفترة.

وأضاف أن قيادة حماس سعت لاحقًا إلى توسيع دور حزب الله في أي مواجهة مقبلة، بينما أظهرت الوثائق، بحسب الرواية الإسرائيلية، أن نصر الله اشترط تحديد أهداف المعركة وحجمها قبل اتخاذ قرار بشأن مستوى مشاركة الحزب.

ووفق التقرير، عرض السنوار عدة سيناريوهات لمواجهة واسعة، من بينها سيناريو يعتمد على فتح جبهات متزامنة ضد إسرائيل، مع توقع مشاركة حزب الله وفصائل أخرى، كما تحدث عن اختيار أحد الأعياد اليهودية موعدًا مناسبًا لتنفيذ الهجوم.

وزعم التقرير أيضًا أن السنوار بعث رسالة إلى نصر الله مع بدء هجوم السابع من أكتوبر، طلب فيها دعمًا عسكريًا عاجلًا وفتح جبهة من الشمال، إلا أن حزب الله لم ينخرط في المواجهة بصورة مباشرة في ذلك اليوم، وبدأ عملياته لاحقًا ضمن ما عُرف بـ"معركة الإسناد".

ويُشار إلى أن المعلومات الواردة في التقرير تستند إلى وثائق ورواية إسرائيلية، ولم يصدر أي تعليق من حركة حماس أو حزب الله بشأن ما ورد فيها.


تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة