تلفزيون نابلس
كوكا كولا
تحت غطاء الحرب.. جيش الاحتلال يعيد رسم خارطة الضفة لـ"مضاعفة" المستوطنات
1/5/2026 7:50:00 AM

 في تطور لافت يكشف عن أجندة موازية للحرب على غزة، بدأ جيش الاحتلال في تنفيذ خطة عسكرية وهندسية واسعة النطاق في الضفة الغربية، تهدف إلى إعادة تنظيم انتشاره توطئة لتأمين مساحات مأهولة بالمستوطنين تقدر بنحو ضعفي المساحات الحالية.


وكشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، يوم الأحد أن حكومة الاحتلال صادقت -تحت غطاء انشغال العالم بالحرب- على إقامة 21 مستوطنة جديدة، إضافة إلى 19 أخرى لا تزال في مراحل التخطيط. المفارقة الأبرز في هذا المخطط هي العودة إلى مستوطنات تم إخلاؤها عام 2005 ضمن خطة "فك الارتباط" التي أعلنها أقرها آنذالك رئيس وزراء الاحتلال الأسبق أرئيل شارون، وعلى رأسها مستوطنة "سانور"، مع استعدادات مشابهة لشرعنة وإعادة بناء "حومش"، وربما "كديم" و"غنيم" في شمال الضفة.

ميدانيا، بدأت الآليات العسكرية بالعمل الفعلي في شمال غرب الضفة الغربية لخلق واقع جغرافي جديد بحلول عام 2026، ويشمل ذلك:

شق طرق التفافية: يجري العمل حاليا على شق طريق حول قرية سيلة الظهر الفلسطينية (شمال جنين).

حكومة الاحتلال صادقت -تحت غطاء انشغال العالم بالحرب- على إقامة 21 مستوطنة جديدة، إضافة إلى 19 أخرى لا تزال في مراحل التخطيط.
مواقع عسكرية دائمة: إنشاء نقاط عسكرية جديدة لتولي مهمة "تأمين" المستوطنات العائدة.

تكنولوجيا المراقبة: تعزيز القدرات الاستخبارية عبر نصب أبراج مراقبة حديثة، وتشغيل رادارات ووسائل اتصال متطورة، لضمان السيطرة الأمنية المطلقة.

ووصف التقرير هذه التحركات بأنها "ثورة استيطانية هادئة"، يقودها وزير المالية والمسؤول عن ملف الاستيطان في وزارة الأمن، بتسلئيل سموتريتش.

وتهدف هذه الخطة إلى ربط المستوطنات المعزولة (مثل "مافو دوتان" و"ريحان") بعمق الضفة الغربية، بعد أن كانت لسنوات طويلة مفصولة ولا يمكن الوصول إليها إلا عبر أراضي 1948، مما يعني ترسيخ الضم الفعلي لأراضي شمال الضفة لكيان الاحتلال.

تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة