
يستعد حزب الليكود لاحتمال تصدّره نتائج انتخابات الكنيست من حيث عدد المقاعد، من دون ضمان حصول معسكر بنيامين نتنياهو على الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة، وسط حديث عن خطة لإعلان الفوز والدعوة إلى حكومة وحدة واسعة برئاسته.
وبحسب تقرير للقناة 12 الإسرائيلية، فإن قيادة الليكود تدرس سيناريوهات عدة للنتائج، بينها حصول معسكر نتنياهو على عدد مقاعد مماثل لمعسكر غادي آيزنكوت، أو تراجعه بفارق محدود، ما قد يضع المعسكرين أمام صعوبة تشكيل ائتلاف حكومي.
وأشار التقرير إلى أن حملة نتنياهو ربما نجحت في استقطاب أصوات من أحزاب حليفة داخل المعسكر اليميني، بما يعزز قوة الليكود على حساب شركائه، لكن من دون أن يضمن ذلك امتلاك المعسكر أغلبية برلمانية.
وفي حال عدم حسم النتائج لمصلحة أي من المعسكرين، قد يسارع نتنياهو إلى إعلان فوز حزبه والدعوة إلى انضمام الأحزاب الصهيونية إلى حكومة وحدة واسعة برئاسته، وفق الخطوط العامة لخطاب أُعدّ لهذا السيناريو، بحسب التقرير.
هرتسوغ أمام اختبار تشكيل الحكومة
وفي المقابل، يبرز دور الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ في مشاورات التكليف، إذ لا يقتصر الأمر على الحزب الذي يحصد أكبر عدد من المقاعد، بل يشمل أيضًا مواقف الأحزاب وإمكانية تأمين أغلبية برلمانية تدعم الحكومة المقبلة.
وبحسب التقرير، قد يدفع تعذّر تشكيل ائتلاف واضح باتجاه بحث خيار حكومة وحدة، في مسعى لتجنب انتخابات جديدة. إلا أن ديوان هرتسوغ رفض التعليق على التكهنات، مؤكدًا أن الرئيس سيمارس صلاحياته التقديرية بعد صدور النتائج.
وتأتي هذه السيناريوهات وسط خلافات داخل المعسكر المناوئ لنتنياهو بشأن هوية رئيس الحكومة المقبل، إلى جانب تباينات حول شكل الائتلاف الممكن، ما يزيد تعقيد المفاوضات السياسية.
وشدد التقرير على أن هذه الطروحات تظل سيناريوهات أولية، ولا تمثل نتائج محسومة أو تأكيدًا على أن نتنياهو سيتمكن من تشكيل الحكومة المقبلة.
أخبار دولية
أخبار فلسطينية
أخبار اسرائيلية
أخبار عربية
أخبار اسرائيلية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |