
تزامنًا مع ارتفاع غير مسبوق في نسبة المشاركة الانتخابية، طالب الليكود وحليفاه شاس و«عوتسما يهوديت» بتمديد ساعات التصويت في الانتخابات الإسرائيلية، وسط ازدحام شديد وطوابير طويلة أمام مراكز الاقتراع، فيما حذّر حزب «يشار» من استغلال الطلب لإثارة الشكوك بشأن نزاهة الانتخابات.
وبحسب معطيات لجنة الانتخابات المركزية، بلغت نسبة التصويت عند الساعة الرابعة عصرًا 55.7%، مقارنة بـ47.5% في التوقيت نفسه خلال الانتخابات السابقة، في أعلى نسبة تُسجل لهذه الساعة منذ بدء رصد هذه البيانات.
وطالب الليكود بتمديد الاقتراع ساعة إضافية، مستندًا إلى طول طوابير الانتظار والأجواء الماطرة، محذرًا من أن بعض الناخبين قد يعزفون عن التصويت خشية عدم تمكنهم من الوصول إلى الصناديق قبل إغلاقها.
كما انضم حزب شاس إلى المطالبة، معتبرًا أن الازدحام الاستثنائي يستدعي إتاحة مزيد من الوقت أمام الناخبين، فيما دعا حزب «عوتسما يهوديت» إلى تمديد الاقتراع إلى ما بعد الساعة العاشرة مساءً.
في المقابل، رفض حزب «يشار» الطلب، معتبرًا أنه لا توجد أحداث استثنائية تبرر تمديد التصويت، ومحذرًا من أن الخطوة قد تمهّد لإثارة مزاعم بشأن نزاهة العملية الانتخابية.
وأفادت مصادر في لجنة الانتخابات المركزية بأنها لا تعتزم حاليًا تغيير موعد إغلاق الصناديق المحدد عند الساعة العاشرة مساءً، مع التأكيد أن كل ناخب يقف في الطابور قبل موعد الإغلاق سيُسمح له بالإدلاء بصوته، حتى لو امتد الانتظار إلى ما بعد الساعة المحددة.
وفي محاولة للحد من الازدحام، أصدرت اللجنة تعليمات لتسريع إجراءات التصويت والتحقق من هويات الناخبين، مع الحفاظ على نزاهة العملية الانتخابية، كما سمحت باستخدام بطاقة هوية منتهية الصلاحية إذا كانت صورتها تتيح التعرف على صاحبها.
وأظهرت بيانات المشاركة تفاوتًا بين المدن، إذ بلغت النسبة في تل أبيب 50%، والقدس 48%، وبئر السبع 47%، وحيفا 46%، وريشون لتسيون 51%. وفي عدد من المدن المحسوبة على الليكود، تراوحت المشاركة بين 40% و51%.
وتأتي هذه التطورات وسط ترقب سياسي لنتائج الانتخابات وانعكاساتها على مستقبل الحكومة الإسرائيلية، في وقت يثير فيه ارتفاع المشاركة تساؤلات بشأن تأثيرها على موازين القوى بين الأحزاب، فيما يبقى قرار تمديد الاقتراع بيد لجنة الانتخابات المركزية.
أخبار دولية
أخبار فلسطينية
أخبار اسرائيلية
أخبار عربية
أخبار فلسطينية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |