عشية 7 أكتوبر.. إسرائيل تستنفر وتحذّر رعاياها من هجمات في الخارج
10/6/2026 10:36:00 PM

 حذّر مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، من ارتفاع خطر استهداف إسرائيليين ويهود خارج إسرائيل، بالتزامن مع الذكرى الثالثة لهجوم 7 أكتوبر 2023، التي تصادف غدًا الأربعاء، داعيًا الإسرائيليين في الخارج إلى توخي الحذر وتجنب التظاهرات والتجمعات.

وقال المجلس إن تقديراته تشير إلى وجود «خطر متزايد» لمحاولات تنفيذ هجمات ضد إسرائيليين ويهود في الخارج، إلى جانب احتمال وقوع تظاهرات واضطرابات، مدعيًا أن إيران والجهات المتحالفة معها وحركة حماس وما وصفها بـ«أطراف الجهاد العالمي» تنظر إلى ذكرى 7 أكتوبر باعتبارها محطة مهمة.

وطالب المجلس الإسرائيليين بعدم نشر تفاصيل مسبقة عن تحركاتهم وتنقلاتهم في الخارج عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وكذلك تجنب نشر محتويات قد تكشف عن خدمتهم في أجهزة الأمن الإسرائيلية.

كما دعا إلى الامتناع عن السفر إلى الدول والمناطق المصنفة ضمن المستوى الرابع من تحذيرات السفر الإسرائيلية، ومنها الأردن وقطر ومصر، بما يشمل شبه جزيرة سيناء، إضافة إلى إقليم أرض الصومال.

أما في الدول المصنفة ضمن المستوى الثالث، فأوصى المجلس بتقليل استخدام اللغة العبرية في الأماكن المكتظة، والابتعاد عن التظاهرات والتجمعات، مؤكدًا ضرورة التواصل مع قوات الأمن المحلية في حالات الطوارئ.

ويأتي التحذير بالتزامن مع تصريحات لوزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، زعم فيها أن حركة حماس تخطط لتنفيذ هجمات ضد قوات الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة بالتزامن مع ذكرى 7 أكتوبر، فيما قال مكتبه إن كاتس أصدر توجيهات للجيش برفع مستوى الاستعداد والتأهب لأي سيناريو محتمل.

لكن مسؤولًا أمنيًا إسرائيليًا نفى وجود رفع استثنائي لحالة التأهب في قطاع غزة، وقال للإذاعة العامة إن مستوى الجهوزية لا يتجاوز ما هو قائم منذ الأسابيع الأخيرة، مؤكدًا عدم وجود معلومات استخبارية محددة بشأن نية حماس مهاجمة مواقع عسكرية أو اختطاف جنود.

وفي السياق، قال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، خلال اجتماع حكومته، إن حماس «ستحاول أن تتحدانا» قبل الانتخابات الإسرائيلية، متوعدًا برد وصفه بـ«القوة الهائلة» في حال وقوع هجوم.

وتأتي تصريحات نتنياهو قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر، وسط تحذيرات من خصومه السياسيين من احتمال اندلاع تصعيد أمني قبيل الانتخابات، في وقت تشير فيه استطلاعات الرأي إلى تراجع فرص معسكره.

وفي مؤشر إضافي على حالة التأهب، عُقد اجتماع الحكومة الإسرائيلية، صباح اليوم، في موقع تحت الأرض بدلًا من مكتب رئيس الحكومة، فيما تبحث الحكومة تمديد حالة الطوارئ في الجبهة الداخلية حتى 20 أكتوبر.

وبررت الحكومة المقترح باستمرار إطلاق النار «بأحجام متفاوتة» من إيران واليمن باتجاه مناطق مختلفة في الشرق الأوسط، إلى جانب حالة عدم اليقين بشأن الجبهتين الإيرانية واللبنانية، فيما قالت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية إن احتمال وقوع هجوم على المدنيين لا يزال مرتفعًا.


تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة