
ندد مسؤولون إسرائيليون بالهجوم الذي شنه مستوطنون على قرية جالود جنوب نابلس الليلة الماضية، والذي تخلله إحراق منزل عائلة طوباسي وإلقاء الحجارة ومهاجمة قوات الأمن، فيما ركز رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في تصريحاته على الاعتداء على قوات الأمن، ووصف منفذي الهجوم بـ"المشاغبين".
وقال نتنياهو إنه يدين بشدة ما وصفه بـ"أعمال الشغب العنيفة" التي وقعت في منطقة السامرة، واستهداف قوات الأمن التي وصلت إلى المكان، مضيفًا أن منفذي الاعتداء "ثلة من المشاغبين" لا يمثلون جمهور المستوطنين.
وأضاف أن هذه الأعمال تعرقل عمل القوات التي قال إنها تعمل على "الحفاظ على القانون والنظام" و"إحباط الإرهاب" في الضفة الغربية، داعيًا سلطات إنفاذ القانون إلى اتخاذ إجراءات قانونية بحق المتورطين.
وفي المقابل، لم يستخدم نتنياهو في تصريحه وصف "الإرهاب" للاعتداءات التي طالت الفلسطينيين وممتلكاتهم في جالود.
من جانبه، وصف الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ أعمال العنف في جالود بأنها "خطيرة للغاية"، داعيًا إلى التعامل معها بحزم وفق القانون.
وقال هرتسوغ إن إحراق الممتلكات وإلقاء الحجارة ومهاجمة وإصابة أفراد من قوات الأمن "محظور كليًا"، معتبرًا أن مثل هذه الأعمال تمس بسيادة القانون، ودعا إلى استنفاد الإجراءات القانونية بحق المتورطين.
بدوره، قال وزير الخارجية الإسرائيلي غدعون ساعر إن أعمال الشغب في منطقة جالود شملت إحراق ممتلكات وإصابة أفراد من حرس الحدود، مشيرًا إلى بدء التحقيق في الحادث.
كما ندد غادي آيزنكوت، رئيس حزب "يشار"، بالهجوم، واصفًا ما جرى بأنه أعمال عنف خطيرة شملت إلقاء الحجارة وإضرام النار ومهاجمة قوات الأمن، ودعا إلى محاسبة المتورطين.
وقال آيزنكوت إن هذه الاعتداءات لا تمثل إسرائيل وقيمها، محذرًا من تداعيات استمرار أعمال العنف في الضفة الغربية.
من جهته، حمّل رئيس حزب "الديمقراطيون" يائير غولان الحكومة الإسرائيلية مسؤولية ما وصفه بتصاعد العنف في الضفة الغربية، معتبرًا أن استمرار هذه الأحداث يهدد الفلسطينيين والمستوطنين وأفراد قوات الأمن، وفق تعبيره.
أخبار اسرائيلية
مواضيع مختارة
أخبار الاقتصاد
أخبار فلسطينية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |