24 ساعة فقط.. يائير غولان يهدد سارة نتنياهو بدعوى بـ2.5 مليون شيكل
9/12/2026 10:54:00 PM

 صعّد رئيس حزب الديمقراطيين الإسرائيلي، اللواء احتياط يائير غولان، المواجهة مع سارة نتنياهو، زوجة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بعد تصريحات أدلت بها خلال مقابلة تلفزيونية ألمحت فيها إلى أن غولان كان على علم مسبق بهجوم السابع من أكتوبر.

 

وأرسل محامو غولان رسالة إنذار إلى سارة نتنياهو، طالبوها فيها بتقديم اعتذار علني خلال 24 ساعة، والتنسيق لدفع تعويض مالي يُحوّل بالكامل إلى ضحايا مهرجان «نوفا»، مهددين برفع دعوى قضائية ضدها بقيمة لا تقل عن 2.5 مليون شيكل في حال عدم الاستجابة.

وجاءت الخطوة القانونية عقب مقابلة أجرتها نتنياهو مع القناة 14، قالت خلالها إن غولان، بحكم رتبته العسكرية، كان موجودًا في منطقة غلاف غزة في وقت مبكر جدًا من صباح السابع من أكتوبر، قبل أن يعلم رئيس الوزراء بالهجوم، كما رفضت استبعاد فرضية وجود «خيانة من الداخل» في أحداث ذلك اليوم.

وبحسب رسالة الإنذار، فإن غولان يؤكد أنه لم يعلم بالهجوم إلا بعد سماع صفارات الإنذار عند الساعة السادسة وتسع وعشرين دقيقة صباحًا، وأنه توجه من منزله إلى مقر قيادة الجبهة الداخلية، قبل أن يتوجه مسلحًا إلى منطقة غلاف غزة.

وأضاف محاموه، وفق الرسالة، أن غولان دخل المنطقة التي لجأ إليها شبان فروا من مهرجان «نوفا» عدة مرات خلال ذلك الصباح، وأنه خاطر بحياته لإنقاذ ستة منهم.

ووصف فريق غولان تصريحات سارة نتنياهو بأنها تشهير وافتراء، معتبرًا أنها تحاول تصويره على أنه شريك في «خيانة» مرتبطة بهجوم السابع من أكتوبر، ومتهمًا إياها بمحاولة المساس بسمعته قبيل الانتخابات.

من جانبه، قال غولان إن هذه التصريحات تأتي في إطار محاولة لإعادة كتابة أحداث السابع من أكتوبر، بهدف تحويل المسؤولية عن الإخفاقات إلى من شاركوا في الدفاع عن إسرائيل، مؤكدًا تمسكه بالدعوة إلى تشكيل لجنة تحقيق رسمية لكشف ملابسات ما حدث وتحديد المسؤولين عنه.

وكان حزب الديمقراطيين قد شن هجومًا على تصريحات سارة نتنياهو، معتبرًا أن التشكيك في دور غولان خلال أحداث السابع من أكتوبر «تجاوز خطًا أحمر»، وفق ما أورده المصدر.


تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة