
غزة – في تطور ميداني لافت، أعلنت إسرائيل اعتقال قيادي بارز في حركة حماس، عقب عملية خاصة نُفذت غربي مدينة غزة، بالتزامن مع غارات جوية مكثفة أسفرت، وفق مصادر فلسطينية، عن سقوط قتلى وجرحى بينهم أطفال.
وقالت مصادر فلسطينية إن قوة إسرائيلية خاصة حاولت التسلل إلى منطقة الكتيبة غرب مدينة غزة لتنفيذ عملية اعتقال، قبل أن يتم اكتشافها، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات مع مسلحين من حماس، بحسب روايات محلية.
وعقب انكشاف القوة، شنت الطائرات الإسرائيلية سلسلة غارات في محيط المنطقة، وقال شهود عيان إن الطائرات أطلقت ما لا يقل عن 12 صاروخاً، في وقت كانت المنطقة تضم عائلات نازحة.
وأفادت مصادر طبية فلسطينية بارتفاع حصيلة قتلى الغارات والاشتباكات إلى 4 فلسطينيين، بينهم ثلاثة أطفال وسيدة، لترتفع حصيلة القتلى في قطاع غزة، بحسب المصادر نفسها، إلى 6 أشخاص خلال اليوم.
في المقابل، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الجيش تمكن من اعتقال قيادي بارز في حركة حماس، من دون الكشف عن اسمه أو تقديم تفاصيل إضافية حول هويته أو ظروف اعتقاله.
لكن روايات أخرى تحدثت عن تفاصيل مختلفة؛ إذ نقلت القناة 14 الإسرائيلية أن العملية استهدفت ضابطاً برتبة عقيد في جهاز الأمن الداخلي التابع لحماس، مشيرة إلى أن العملية فشلت في اعتقاله أو اغتياله بعد اكتشاف القوة المتوغلة.
في المقابل، قال مصدر أمني إسرائيلي إن الشخص الذي جرى اعتقاله هو رئيس جهاز الأمن الداخلي التابع لحماس.
من جهته، قال مدير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إسماعيل الثوابتة، إن قوة إسرائيلية خاصة حاولت تنفيذ عملية داخل مدينة غزة قبل أن يتم كشفها، الأمر الذي دفع الجيش الإسرائيلي إلى تنفيذ غارات جوية لتأمين القوة وحمايتها أثناء انسحابها، وفق روايته.
ووصفَت حماس العملية بأنها "جريمة خطيرة" واعتبرتها امتداداً للحرب، مطالبة الإدارة الأميركية والدول الوسيطة بالتحرك لوقف ما وصفته بالانتهاكات الإسرائيلية.
وتأتي العملية وسط تصعيد ميداني جديد في قطاع غزة، فيما لا تزال هوية القيادي الذي أعلنت إسرائيل اعتقاله غير معلنة رسمياً، وسط تضارب في الروايات حول نتيجة العملية والشخص المستهدف فيها.
أخبار الاقتصاد
أخبار فلسطينية
أخبار الاقتصاد
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |