
نقلاً عن مصدر مقرّب من «مجلس السلام»، أن قطر وتركيا ومصر تعهدت للجانب الإسرائيلي بوقف إطلاق الطائرات الورقية والبالونات من قطاع غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية، في وقت تتزايد فيه الضغوط لإنقاذ خارطة الطريق الخاصة بغزة ومنع عودة التصعيد.
وبحسب المصدر، جاء التعهد عبر الدول الثلاث التي تضطلع بدور الوساطة، وذلك في أعقاب ضغوط إسرائيلية ومخاوف متزايدة من انهيار التفاهمات المتعلقة بالقطاع.
وفي ظل تصاعد الغارات الإسرائيلية على غزة خلال الأسبوعين الماضيين، نقلت القناة عن مصدر مقرّب من «مجلس السلام» قوله إن استمرار التصعيد قد يقود إلى جولة جديدة من القتال دون تحقيق هدف القضاء الكامل على حركة حماس، مع استمرار ما وصفه المصدر بـ«الضرر الدولي» الذي يلحق بإسرائيل.
وأضاف المصدر أن الانضمام إلى برنامج «نزع السلاح الطوعي» يمثل، من وجهة نظر المجلس، مسارًا لتجنب تصعيد جديد، محذرًا من أن رفضه قد يؤدي إلى تفاقم المواجهة.
وفي محادثات مغلقة مع مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى، حذّر مسؤولون في «مجلس السلام» من ضياع ما وصفوه بـ«الفترة القصيرة المتبقية» أمام الإدارة الأميركية والكونغرس الحاليين، معتبرين أن مستوى الدعم لإسرائيل قد لا يستمر بالدرجة نفسها في المستقبل.
وعن المسؤولين قولهم إن على إسرائيل استغلال هذه المرحلة قبل وصول إدارة وكونغرس قد يكونان «أقل وداً» تجاهها، وفق تعبير المصدر.
ويأتي ذلك بعد إعلان وزير الأمن الإسرائيلي، الخميس الماضي، انتهاء مهلة الإنذار التي حددتها إسرائيل بشأن عمليات إطلاق البالونات والطائرات الورقية من قطاع غزة.
وكان الوزير قد حذّر من أن أي عمليات إطلاق جديدة ستواجه برد إسرائيلي حازم، بما في ذلك احتمال إجلاء سكان المناطق التي تنطلق منها هذه الوسائل.
وبحسب مصادر في غزة نقلت عنها القناة، دفعت الضغوط المتزايدة عناصر من حركة حماس إلى التوجه إلى مدارس ومراكز نزوح، في محاولة لوقف عمليات إطلاق الطائرات الورقية والبالونات.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه غزة ضغوطًا سياسية وميدانية متزايدة، وسط مساعٍ إقليمية ودولية للحفاظ على التهدئة ومنع انزلاق القطاع إلى جولة جديدة من التصعيد.
أخبار فلسطينية
أخبار محلية
أخبار الاقتصاد
أخبار الاقتصاد
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |