8/26/2026 8:10:00 AM
قدّم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الكونغرس اتفاقية التعاون في المجال النووي المدني مع المملكة العربية السعودية.
وأفاد مصدر في الإدارة الأمريكية لوكالة رويترز أن ترامب لا يزال يصرّ على أن الاتفاقية لن تُفعّل إلا بانضمام المملكة إلى اتفاقيات أبراهام واعترافها بإسرائيل.
وأضاف المسؤول الأمريكي، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن الاتفاق، الذي تم التوصل إليه في يوليو تموز ويسمح للشركات الأمريكية بتصدير التكنولوجيا النووية المدنية إلى المملكة، أرسل إلى الكونجرس يوم الاثنين.
وأبرمت تلك الاتفاقيات، التي تم التوصل إليها في عامي 2020 و2021، بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين والمغرب والسودان.
وبعد أيام من الموافقة على الاتفاق النووي السعودي في يوليو تموز، اشترط ترامب التطبيع لدخوله حيز التنفيذ. وكان ترامب قد عمل على اتفاق مماثل خلال ولايته الأولى.
وسعى الرئيس السابق جو بايدن أيضا إلى التوصل إلى اتفاق نووي وأراد ربطه بتلك الاتفاقيات. واعتقد الدبلوماسيون أن الرياض كانت على وشك تطبيع العلاقات مع إسرائيل في عام 2023، لكن اندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة في أكتوبر تشرين الأول 2023 غير المشهد.
وتطالب السعودية بمسار لا رجعة فيه نحو إقامة دولة فلسطينية قبل الاعتراف بإسرائيل.
وينص الاتفاق النووي الذي يمتد 30 عاما على بناء مفاعلات من طراز إيه.بي 1000، وهو مشروع تبلغ قيمته عشرات المليارات من الدولارات من شأنه أن يعود بالفائدة على شركة وستنجهاوس، المملوكة بشكل مشترك لشركتي كاميكو، التي تتخذ من كندا مقرا، وبروكفيلد لإدارة الأصول.
وذكر مصدران بالكونجرس أن الاتفاق أرسل إلى قادته ومن المتوقع أن يعرض على اللجان اليوم الأربعاء. وما لم يعترض الكونجرس على الاتفاق في غضون 90 يوم انعقاد، فسيدخل حيز التنفيذ. وإذا رفض الاتفاق، فيمكن لترامب استخدام حق النقض ضد هذا القرار، الأمر الذي يتطلب أغلبية الثلثين في الكونجرس لتجاوزه.