لقطة محرجة تتحول إلى أزمة سياسية.. ماذا حدث بين نتنياهو وبن غفير؟
8/24/2026 8:18:00 PM

 كشفت واقعة خلال مراسم إحياء ذكرى سفينة «ألتالينا» عن تصاعد التوتر داخل الائتلاف الحكومي الإسرائيلي، بعدما تجنب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التقاط صورة مشتركة مع وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.

واختار نتنياهو الإدلاء بتصريحه الصحافي منفرداً خارج المكان، رغم وجود بن غفير في المراسم، في خطوة اعتبرتها أوساط مقربة من الوزير إحراجاً متعمداً يعكس حجم الخلافات السياسية بين الطرفين.

بن غفير لم يترك الموقف يمر دون رد، إذ استغل كلمته خلال المراسم ليوجه انتقادات ساخرة ومبطنة إلى نتنياهو، مستحضراً تجربة رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق مناحيم بيغن، الذي قاد منظمة «الإيتسل».

وقال بن غفير إن بيغن عرف جيداً معنى أن تكون شريكاً مخلصاً لشخص ما، وتجلس إلى جانبه في الاجتماعات وتقدم له النصائح، ثم تجد في «لحظة الحقيقة» من لا يرغب حتى في التقاط صورة معك.

وأضاف أن بيغن واجه أيضاً المقاطعة السياسية، لكنه تمسك بمواقفه ومبادئه رغم ذلك.

وعقب الواقعة، صعّدت أوساط مقربة من بن غفير انتقاداتها لنتنياهو، معتبرة أن تجنبه الظهور معه قد يحمل رسائل سياسية تتجاوز مجرد خلاف عابر، وربطت ذلك باحتمال توجه نتنياهو نحو تحالفات جديدة مع شخصيات من بينها غادي آيزنكوت.

وتأتي هذه الحادثة في وقت تتزايد فيه الخلافات داخل الائتلاف الإسرائيلي، لتطرح تساؤلات جديدة حول مستقبل التحالفات السياسية والعلاقة المتوترة بين نتنياهو وأحد أبرز شركائه في الحكومة.


تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة