كاتس: سنواصل ضرب إيران ولن ننسحب من مناطق في سوريا ولبنان وغزة ومخيمات الضفة
6/13/2026 9:30:00 AM

 قال وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس، إن على "إسرائيل" ضمان امتلاك القدرة على "العمل بشكل مستقل" ضد إيران، في إشارة إلى رفض دولة الاحتلال أي تفاهمات محتملة بين طهران وواشنطن لا تراعي مصالحها.


وأوضح كاتس، في بيان نشره عبر منصة "إكس"، أن "على إسرائيل أن تضمن في المستقبل قدرتها على التحرك بشكل مستقل لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي"، على حد تعبيره، مضيفاً أنه وجّه، إلى جانب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الجيش الإسرائيلي للاستعداد وفقاً لذلك.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تقارير تتحدث عن اتفاق مرتقب بين الولايات المتحدة وإيران، وقلق إسرائيلي متصاعد من تهميش دورها في أي تسوية محتملة.

وفي السياق، جدّد كاتس تهديداته بمواصلة سيطرة "إسرائيل" على مناطق في سوريا ولبنان وقطاع غزة، إلى جانب استمرار العمليات العسكرية في مخيمات شمال الضفة الغربية.

وقال إن إسرائيل "لن تنسحب من المناطق الأمنية التي أنشأتها في لبنان وسوريا وقطاع غزة"، مؤكداً استمرار انتشار جيش الاحتلال في تلك المناطق بذريعة "حماية الحدود والمستوطنات".

وتصاعدت في السنوات الأخيرة الانتهاكات الإسرائيلية في سوريا، خصوصاً بعد التطورات السياسية الأخيرة، مع استمرار القصف والتوغل في الجنوب السوري، بما في ذلك مناطق قريبة من العاصمة دمشق، إضافة إلى استمرار الاحتلال الإسرائيلي لهضبة الجولان منذ عام 1967 وتوسيع نطاق تحركاته في مناطق جديدة.

وفي لبنان، يواصل جيش الاحتلال فرض ما يسميه "الخط الأصفر" جنوب نهر الليطاني، مع استمرار وجوده في مناطق حدودية وتوغلات برية متكررة خلال الفترة الأخيرة.

أما في غزة، فـ"الخط الأصفر" هو الخط الذي انسحب إليه جيش الاحتلال داخل القطاع في إطار اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.

ويفصل الخط بين مناطق السيطرة الكاملة للجيش الإسرائيلي في القطاع والمناطق التي يسمح للفلسطينيين بالوجود فيها، إلا أن الجيش قتل عشرات منهم بدعوى محاولة اجتيازه.

وفي الضفة الغربية، أكد كاتس استمرار العمليات العسكرية في مخيمات شمال الضفة، وخاصة جنين وطولكرم، مشيراً إلى أن قوات الاحتلال لن تنسحب من المخيمات التي أخليت من سكانها، مع احتمال توسيع العمليات إلى مخيمات أخرى.

وتواصل قوات الاحتلال منذ مطلع عام 2025 تصعيد عملياتها العسكرية في مدن ومخيمات شمال الضفة الغربية، في إطار سياسة اقتحامات واعتقالات واسعة النطاق.

     
 

تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة