الجيش الإسرائيلي: صعوبة عزل حزب الله عن المفاوضات الأميركية–الإيرانية و"الربط مستمر"
5/28/2026 8:20:00 PM

 أفادت تقارير إعلامية عبر إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن المؤسسة العسكرية في إسرائيل تشكّك في إمكانية عزل حزب الله عن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، الهادفة إلى التوصل إلى ترتيبات لإنهاء التصعيد في المنطقة.

ووفق التقرير، يرى الجيش الإسرائيلي أن الجهود السياسية الرامية إلى فصل العلاقة بين طهران وحزب الله ضمن أي اتفاق مستقبلي تواجه صعوبات كبيرة، ولا يُتوقع أن تحقق نجاحاً كاملاً، بحسب تقديرات عسكرية نُقلت عن ضابط رفيع.

وأشار المصدر العسكري إلى أن “القيادة السياسية في إسرائيل تعمل على محاولة قطع هذا الارتباط، إلا أن فرص نجاح ذلك تبقى محدودة”، مرجّحاً احتمال أن يكون لبنان طرفاً أساسياً في أي تفاهمات مقبلة مع إيران.

وفي سياق متصل، شكك ضابط إسرائيلي رفيع في قدرة الدولة اللبنانية والجيش اللبناني على تنفيذ عملية نزع سلاح حزب الله، معتبراً أن “الجيش الإسرائيلي وحده القادر على القيام بهذه المهمة”، وفق تعبيره.

كما أقر الجيش الإسرائيلي بوجود تحديات ميدانية متزايدة تتعلق بتهديد الطائرات المسيّرة التي يطلقها حزب الله، مشيراً إلى الحاجة المستمرة لتطوير قدرات الكشف والإنذار والحماية. وقال أحد الضباط: “نحن نبني منظومات دفاعية، لكننا ما زلنا بحاجة إلى تحسين النهج العملياتي”.

وبحسب التقرير، فقد زُوّدت القوات الإسرائيلية خلال الأسابيع الأخيرة بمناظير خاصة وذخائر إضافية، وتمكنت حتى الآن من إسقاط عشرات الطائرات المسيّرة.

وفي تقييمه للوضع، ادعى الجيش الإسرائيلي أن قدرات حزب الله تتراجع تدريجياً، معتبراً أن “هناك فرصة لتعزيز الضغط وتحقيق نتائج ميدانية ملموسة”، مشدداً في الوقت ذاته على أن عامل الوقت يشكل عنصراً حاسماً في العمليات الجارية.

كما أشار التقرير إلى أن إسرائيل تعمل ضمن قيود سياسية تحد من نطاق عملياتها العسكرية، خصوصاً في العمق اللبناني وفي بيروت، رغم استمرار الغارات والخروقات الميدانية، وفق ما ورد في التقرير.

وفي المقابل، أكد الجيش الإسرائيلي أنه في مناطق العمليات جنوب لبنان “لا توجد قيود على الهجمات”، وأن العمليات العسكرية مستمرة بهدف تقليص التهديدات التي تستهدف المستوطنات، بما في ذلك تهديد الطائرات المسيّرة.


تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة