
كشف استطلاع جديد للرأي العام في إسرائيل عن تحولات سياسية لافتة، أبرزها ارتفاع تمثيل الأحزاب العربية في حال خوض الانتخابات ضمن قائمة مشتركة إلى 16 مقعدًا، مقابل تصاعد التشاؤم الإسرائيلي من نتائج الحرب الأخيرة مع إيران والاتفاق المرتقب معها.
وبحسب الاستطلاع الذي نشرته القناة 13 الإسرائيلية، مساء الإثنين، يتصدر حزب بنيامين نتنياهو المشهد عبر حزب الليكود الذي يحصل على 25 مقعدًا لو جرت الانتخابات اليوم، فيما يتراجع حزب "بياحد" بقيادة نفتالي بينيت إلى 23 مقعدًا.
وأظهر الاستطلاع تقدم حزب "يشار" بقيادة غادي آيزنكوت إلى 14 مقعدًا، بينما يحصل حزب عوتسما يهوديت بقيادة إيتمار بن غفير وحزب شاس بقيادة أرييه درعي على 10 مقاعد لكل منهما.
كما يمنح الاستطلاع حزب "الديمقراطيون" بقيادة يائير غولان 9 مقاعد، فيما ينال حزب يسرائيل بيتينو بقيادة أفيغدور ليبرمان 8 مقاعد.
أما على مستوى الأحزاب العربية، فتحصل قائمة الجبهة والعربية للتغيير على 6 مقاعد، بينما تتراجع القائمة الموحدة إلى 4 مقاعد فقط، في حين يبقى حزب الصهيونية الدينية بقيادة بتسلئيل سموتريتش عند 4 مقاعد متجاوزًا نسبة الحسم بفارق ضئيل.
الاستطلاع فحص أيضًا سيناريو عودة الأحزاب العربية ضمن قائمة مشتركة، حيث ترتفع حصيلتها إلى 16 مقعدًا، ما يؤدي إلى تراجع الليكود إلى 23 مقعدًا وحزب بينيت إلى 21 مقعدًا.
ووفق هذا السيناريو، ينخفض معسكر نتنياهو إلى 53 مقعدًا، مقابل 51 مقعدًا للمعارضة الصهيونية، ما يعيد للأحزاب العربية دورًا محوريًا في رسم التوازنات السياسية داخل الكنيست.
وفي ملف إيران، أظهر الاستطلاع حالة تشاؤم واضحة داخل إسرائيل تجاه الاتفاق المتبلور بين واشنطن وطهران، إذ اعتبر 58% من المشاركين أن الاتفاق "سيئ لإسرائيل"، مقابل 12% فقط رأوا أنه "جيد".
كما بيّن الاستطلاع أن 51% يعارضون الاتفاق، فيما يؤيده 22% فقط.
وفي واحدة من أبرز نتائج الاستطلاع، قال 40% من الإسرائيليين إن إيران هي الطرف الذي انتصر في الحرب الأخيرة، مقابل 27% فقط اعتبروا أن إسرائيل والولايات المتحدة حققتا الانتصار، بينما قال 33% إنهم لا يعرفون.
وأظهرت النتائج أيضًا أن 34% يعتقدون أن الوضع الأمني الإسرائيلي تدهور بعد الحرب، مقابل 27% رأوا أنه تحسن، فيما اعتبر 39% أنه لم يتغير.
وعلى صعيد تقييم أداء الحكومة، منح المشاركون نتنياهو معدل 4.97 من 10 على إدارته للحرب، مع فجوة حادة بين ناخبي الائتلاف والمعارضة.
أما بشأن الحرب على لبنان، فأيد 49% مواصلتها، مقابل 39% فضلوا إنهاءها.
أخبار الاقتصاد
أخبار محلية
أخبار محلية
أخبار فلسطينية
أخبار فلسطينية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |