وبحسب تقرير بثته القناة الإسرائيلية 13 مساء الأحد، فإن الوثيقة تتضمن استنتاجات وتحذيرات واضحة تفيد بأن الحركة نجحت في استعادة جزء من جاهزيتها العسكرية رغم استمرار العمليات الإسرائيلية في القطاع.
وأشار التقرير إلى أن التقديرات الإسرائيلية تتحدث عن قيام حماس بتجنيد عشرات المقاتلين لكل كتيبة، بالتوازي مع مواصلة التدريبات النظرية والعملية، وتنفيذ عشرات وربما مئات التدريبات العسكرية منذ وقف إطلاق النار.
كما رصدت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، وفق الوثيقة، مؤشرات على جمع الحركة معلومات استخباراتية عن قوات الجيش الإسرائيلي العاملة داخل قطاع غزة، في خطوة اعتبرتها تل أبيب تعزيزًا لقدرة الحركة على المناورة في أي مواجهات مستقبلية محتملة.
وذكرت الوثيقة أن حماس تعمل حاليًا على تعزيز وتحسين بنيتها التحتية العسكرية القائمة، دون التوجه في هذه المرحلة إلى حفر أنفاق جديدة.
وفي السياق ذاته، قال مسؤولون أمنيون إسرائيليون إن هذه التحركات “قد ترفع قدرة حماس على استخدام القوة مستقبلاً، وتزيد من فعاليتها العسكرية خلال السنوات المقبلة”.
على صعيد آخر، اتهمت حركة حماس إسرائيل بمواصلة استهداف المنظومة الشرطية في قطاع غزة، معتبرة أن ذلك يأتي “في إطار سياسة تهدف إلى نشر الفوضى وإعاقة جهود التعافي وإعادة الحياة الطبيعية”.
وقالت الحركة، في بيان صدر الأحد، إن قصف مدير شرطة المباحث في مدينة خان يونس جنوب القطاع يمثل استمرارًا “لجرائم الاحتلال وانتهاكاته اليومية”، مطالبة الوسطاء والمجتمع الدولي بالتدخل لوقف العدوان وتوفير الحماية للسكان.
وأضافت أن الانتهاكات الإسرائيلية منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي أسفرت عن استشهاد أكثر من 850 فلسطينيًا، في وقت لا يزال فيه قطاع غزة يواجه أوضاعًا إنسانية كارثية ودمارًا واسعًا طال معظم البنية التحتية المدنية.