تلفزيون نابلس
كوكا كولا
اغتيال قيادي بارز في حزب الله وقصف عنيف يضرب بيروت: إسرائيل توسّع عملياتها جنوب لبنان
4/1/2026 3:25:00 PM

 تواصل إسرائيل تصعيد عملياتها العسكرية على الجبهة اللبنانية، عبر تكثيف الضربات الجوية والبحرية وتوسيع نطاق الاستهدافات لتشمل مناطق في قلب العاصمة بيروت، في مقابل ردود صاروخية من حزب الله واشتباكات ميدانية متصاعدة جنوبًا، ما ينذر بتطور خطير في وتيرة المواجهة.

وفي أبرز تطور، أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، تنفيذ غارة في منطقة الجناح قرب طريق مطار بيروت، قال إنها أسفرت عن اغتيال الحاج يوسف إسماعيل الهاشم، الذي وصفه بأنه قائد "جبهة الجنوب" في حزب الله والمسؤول عن إدارة العمليات القتالية في جنوب لبنان.

وبحسب بيان الجيش، فإن الهاشم يُعد من القيادات البارزة، حيث قاد عمليات إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة، ولعب دورًا في إعادة بناء قدرات الحزب، مشيرًا إلى أن استهدافه يمثل "ضربة مباشرة" لإمكانات حزب الله العسكرية.

في المقابل، نقلت وكالة "فرانس برس" عن مصدر أمني أن القيادي المستهدف هو مسؤول عسكري وأمني بارز في الحزب ومكلف بملف العراق، ويُعرف بلقب "السيد الصادق"، مؤكداً أنه قُتل أثناء اجتماع مع عناصر من الحزب داخل خيمة في موقع الاستهداف.

وأسفر القصف الإسرائيلي على منطقة الجناح عن مقتل 7 أشخاص وإصابة نحو 30 آخرين، وفق ما أفادت به مصادر لبنانية، وسط دمار واسع في محيط الموقع المستهدف.

ميدانيًا، أعلن حزب الله تنفيذ سلسلة هجمات صاروخية استهدفت مواقع عسكرية وصناعية داخل إسرائيل، من بينها منشآت صناعات عسكرية ومعسكرات للجيش، إضافة إلى استهداف تجمعات للجنود والآليات، وخوض اشتباكات مباشرة مع قوة إسرائيلية في بلدة شمع جنوب لبنان، حيث أكد إصابة آلية عسكرية بصاروخ موجه.

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أن قوات من اللواء الاحتياطي الثامن، بإمرة الفرقة 91، بدأت عملية برية "محددة" في جنوب لبنان، بهدف توسيع ما وصفه بـ"المجال الأمني"، مدعيًا أن قواته قتلت عشرات المقاتلين ودمرت بنى تحتية عسكرية، بما في ذلك مستودعات أسلحة ومواقع قتالية.

ويأتي هذا التصعيد في ظل مؤشرات على توسع تدريجي في نطاق العمليات العسكرية، مع انتقال الاستهدافات إلى عمق بيروت، ما يعكس تحولًا في قواعد الاشتباك ويفتح الباب أمام مرحلة أكثر خطورة في المواجهة بين الطرفين.


تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة