فخلال الأيام الـ25 الأولى من الحرب، أُطلق نحو 470 صاروخًا باتجاه إسرائيل، مع تراجع في المعدل اليومي مقارنة بالبداية، لكنه يقابله ارتفاع في عدد الرشقات المركّزة، خصوصًا خلال الأسبوع الأخير الذي شهد أكثر من 10 رشقات يوميًا بإجمالي أعلى من الأسبوع الذي سبقه.
هذا التحول ترافق مع نتائج ميدانية أكثر خطورة، تمثلت في:
-
تسجيل 9 إصابات مباشرة، بينها ضربات في تل أبيب والقدس وبئر السبع.
-
اختراق نحو 35 صاروخًا عنقوديًا لمنظومات الدفاع الجوي.
-
إصابة أكثر من 190 موقعًا بشظايا وقذائف صغيرة.
-
سقوط قتلى وجرحى وأضرار واسعة في المباني.
وتشير البيانات إلى أن إيران انتقلت من “الكثافة العددية” إلى “الضربات المركّزة والدقيقة”، ما يزيد من فعالية الهجمات رغم انخفاض العدد.
بالتوازي، لم تهدأ الجبهة الشمالية، إذ سُجل أكثر من 220 هجومًا صاروخيًا وطائرات مسيّرة من لبنان خلال أسبوع واحد، في تصعيد يتجاوز وتيرة الأسبوع الذي سبقه.
الخلاصة: الهجمات الإيرانية لم تتراجع، بل أعادت تشكيل نفسها بأسلوب أكثر تعقيدًا وتأثيرًا، مع تركيز على الاختراق وتحقيق إصابات مباشرة بدل الإغراق العددي.






أخبار الاقتصاد