تلفزيون نابلس
كوكا كولا
مصادر عبرية: إسقاط النظام الإيراني لم يعد هدفا واقعيا للحرب
3/11/2026 9:10:00 AM

 قال مصدر أمني في الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، إن إسقاط النظام الإيراني لم يعد هدفا واقعيا للحرب الدائرة، رغم أن تل أبيب أعلنت هذا الهدف منذ بداية المواجهة.


ونقلت القناة "12" الإسرائيلية عن المصدر قوله إن "فرصة الإطاحة بالنظام الإيراني التي كان يمكن أن تدخل كتب التاريخ تبدو أقل واقعية الآن"، مضيفا أن الخيار الأكثر واقعية يتمثل في "تدمير البنية التحتية وتقويض النظام".

وفي السياق نفسه، ذكرت القناة "13" الإسرائيلية أن مسؤولين إسرائيليين يقرون بعدم وجود ما يضمن في الوقت الحالي إسقاط النظام الإيراني، مضيفة أن المؤسسة السياسية الإسرائيلية تؤكد أنه لم يصدر أي مؤشر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يشير إلى قرب انتهاء المعركة.

ولم تخف دولة الاحتلال، حتى قبل بدء هجومها المشترك مع الولايات المتحدة على إيران في 28 شباط/فبراير الماضي، سعيها إلى تغيير النظام في طهران، غير أن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن العمل العسكري وحده لن يكون كافيا لتحقيق هذا الهدف وأن الأمر يتطلب تحركا داخليا، وفق تحليلات نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية.

وفي هذا الإطار، دعا رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أكثر من مرة الإيرانيين المعارضين للنظام إلى التحرك لإسقاطه.

وقال نتنياهو في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية الثلاثاء الماضي: "لا أرى حربا لا تنتهي، النظام الإيراني في أضعف حالاته منذ 47 عاما، هذه عملية سريعة وحاسمة، وسنهيئ الظروف ليقرر الشعب الإيراني مصيره ويقيم حكومة ديمقراطية منتخبة"، وفق ادعائه.

وكان نتنياهو قد وجه رسالة إلى الإيرانيين في اليوم الأول من العدوان الحالي، قال فيها: "أتوجه إليكم مجددا مواطني إيران لا تفوتوا الفرصة، إنها فرصة لا تتكرر إلا مرة في جيل، لا تقفوا مكتوفي الأيدي".

وأضاف: "مواطنو إيران، الفرس والأكراد والأذريون والأهوازيون والبلوش، هذا وقتكم لتوحيد الصفوف لإسقاط النظام".

وتعد هذه المرة الأولى التي يشير فيها نتنياهو إلى الأقليات في دعوته لإسقاط النظام في إيران.

في المقابل، شهدت ساحات رئيسية في طهران الثلاثاء الماضي احتجاجات شعبية ضد الهجمات الأمريكية والإسرائيلية ودعما للحكومة، استجابة لدعوة مجلس تنسيق التبليغ الإسلامي.

كما اندلعت احتجاجات في إيران أواخر كانون الأول/ديسمبر 2025 واستمرت قرابة أسبوعين، على خلفية التراجع الحاد في قيمة العملة المحلية وتفاقم الأزمة الاقتصادية.

تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة