تلفزيون نابلس
كوكا كولا
تقارير عبرية تزعم استخدام 'الإيموجي' لتنسيق هجوم السابع من أكتوبر
2/18/2026 8:30:00 AM

كشفت تقارير إعلامية عبرية، نقلاً عن مصادر في جيش الاحتلال أن مقاتلي حركة حماس استخدموا الرموز التعبيرية 'إيموجي' كإشارات مشفرة لبدء الهجوم الواسع في السابع من أكتوبر 2023. وأوضحت المصادر أن هذه الرموز كانت بمثابة تعليمات محددة لمقاتلي النخبة، وقد تم اكتشافها عقب فحص هواتف خلوية صودرت من الميدان خلال الساعات الأولى للعملية.

 


وذكرت قناة 'إن 12' العبرية أن التنسيق جرى بشكل أساسي عبر تطبيق المراسلة الفوري 'واتساب'، حيث تبادل المقاتلون من مختلف الفصائل الفلسطينية هذه الرموز لإدارة التحركات الميدانية. ورغم هذه الادعاءات، لم يتم الكشف عن ماهية الرموز المحددة التي استُخدمت، فيما التزمت الجهات الرسمية في جيش الاحتلال الحذر حيال تأكيد هذه المعلومات بشكل نهائي.

من جانبها، صرحت متحدثة باسم جيش الاحتلال بأن المؤسسة العسكرية لا تملك حالياً تأكيداً رسمياً لهذه الأنباء التي تداولتها الصحف المحلية. ويأتي هذا الجدل في وقت لا تزال فيه التحقيقات الإسرائيلية مستمرة حول الإخفاقات الاستخباراتية التي سبقت الهجوم الذي أدى لمقتل 1200 إسرائيلي وأسر أكثر من 250 آخرين في قطاع غزة.

وعلى الصعيد الميداني، تشير المعطيات الصحية في قطاع غزة إلى أن الحرب التي أعقبت الهجوم أسفرت عن استشهاد أكثر من 72 ألف فلسطيني حتى الآن. وتتزامن هذه التقارير مع استمرار حالة التوتر الميداني رغم الهدنة السارية منذ أكتوبر الماضي، حيث يتبادل الطرفان الاتهامات بخرق الاتفاق في ظل سيطرة الاحتلال على مساحات واسعة من القطاع.

الرموز التعبيرية عُثر عليها في هواتف خلوية تعود لأفراد من قوات النخبة تمت مصادرتها يوم الهجوم.
وفيما يخص الوضع الإنساني، لا يزال معبر رفح الحدودي مع مصر يشهد حركة محدودة للأفراد منذ إعادة فتحه في الأسبوع الأول من فبراير الجاري. وكان المعبر قد أُغلق بشكل شبه كامل منذ مايو 2024، مما ضاعف من معاناة سكان القطاع المحاصرين، في حين تستمر العمليات العسكرية المحدودة في المناطق المحيطة بالأنفاق الاستراتيجية.

وتشير تقديرات استخباراتية دولية ومحلية إلى أن حركة حماس لا تزال تحتفظ بقدرات عسكرية ملموسة رغم سنوات الحرب الطويلة. ووفقاً لمصادر إعلامية، يقدر مسؤولون لدى الاحتلال وجود نحو 20 ألف مقاتل في صفوف الحركة، يمتلكون ترسانة تضم قرابة 60 ألف بندقية كلاشنيكوف، مما يعقد الحسابات الأمنية في مرحلة ما بعد الحرب.

ويبقى ملف التنسيق الرقمي واستخدام التطبيقات المشفرة أحد أبرز المحاور التي تدرسها أجهزة الأمن التابعة للاحتلال لفهم كيفية تجاوز المنظومات الدفاعية. وتؤكد هذه التقارير أن الصراع التكنولوجي والمعلوماتي كان جزءاً لا يتجزأ من التخطيط لعملية 'طوفان الأقصى' التي غيرت وجه المنطقة منذ عام 2023.

تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة