
في خطوة أثارت جملة من التساؤلات حول استقرار المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، كشفت تقارير عبرية عن تقديم العميد باراك حيرام، قائد "فرقة غزة"، طلباً عاجلاً لإنهاء مهامه والاعتزال في مارس/ آذار المقبل، مبرراً ذلك بـ "أسباب شخصية" لم يفصح عنها.
ذكرت "القناة 14" العبرية أن طلب حيرام جاء بعد نحو عام ونصف فقط من توليه المنصب في سبتمبر 2024، وهو ما يُعد خروجاً عن العرف العسكري في جيش الاحتلال، حيث لا تقل فترة خدمة قائد الفرقة عادة عن عامين.
وأشارت المصادر إلى أن قيادة الجيش قررت الدفع بالمقدم ليرون بتيتو لتسلم المنصب خلفاً لحيرام قبل الموعد الذي كان مقرراً في الصيف المقبل، في محاولة لتدارك الفراغ القيادي في واحدة من أكثر الجبهات حساسية.
يُعد باراك حيرام من الشخصيات العسكرية التي ارتبط اسمها بوقائع دموية ومثيرة للجدل خلال الحرب المستمرة على قطاع غزة:
حادثة "بئيري": واجه حيرام انتقادات لاذعة بعد إعطائه أوامر بإطلاق قذائف الدبابات نحو منازل في "كيبوتس بئيري" أثناء هجوم 7 أكتوبر، رغم وجود محتجزين إسرائيليين بداخلها.
توبيخ عسكري: تلقى حيرام "توبيخاً تأديبياً" في مارس 2024 بعد قيامه بتفجير مبنى جامعة الإسراء في غزة دون الحصول على الموافقات اللازمة من القيادة العليا.
تأتي هذه الاستقالة لتسلط الضوء مجدداً على "فرقة غزة" التابعة للقيادة الجنوبية، والمسؤولة عن تأمين الحدود مع القطاع عبر لوائيها الشمالي والجنوبي. وهي الفرقة التي تعرضت لضربة قاصمة وانهيار قيادي كامل في السابع من أكتوبر 2023 تحت قيادة العميد السابق آفي روزنفيلد.
ويرى مراقبون أن استقالة حيرام في هذا التوقيت، وبعد عامين من الحرب التي خلفت دماراً هائلاً في غزة، تعكس حجم الضغوطات الداخلية وحالة التخبط التي تعيشها القيادات الميدانية لجيش الاحتلال، خاصة في ظل استمرار الفشل في حسم الملفات الأمنية العالقة على حدود القطاع.
أخبار الاقتصاد
أخبار فلسطينية
أخبار فلسطينية
أخبار الاقتصاد
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |