
نفت السلطات الإسرائيلية، مساء الثلاثاء، وجود أي مخاوف أمنية في منطقة وادي عربة على الحدود الجنوبية مع الأردن، وذلك بعد حالة استنفار مفاجئة شهدتها المنطقة عقب اشتباه الجيش الإسرائيلي بتسلل مسلح من الجانب الأردني، ما دفعه إلى مطالبة مستوطني مستوطنة “باران” بالتزام منازلهم.
وقالت الشرطة الإسرائيلية في بيان رسمي إن “المخاوف من وقوع حادث أمني في وادي عربة قد تم استبعادها”، مشيرة إلى إعادة فتح مداخل ومخارج مدينة إيلات أمام حركة المرور بعد إغلاقها مؤقتًا.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق تفعيل صفارات الإنذار في مستوطنة “باران”، داعيًا سكانها إلى الاحتماء في منازلهم وعدم مغادرتها حتى إشعار آخر، قبل أن يصدر بيانًا لاحقًا أفاد فيه برصد “مشتبه به تسلل إلى البلاد قادمًا من جهة الأردن”، مؤكّدًا أن القوات باشرت عمليات تمشيط واسعة وأغلقت عددًا من الطرق في المنطقة.
وأوضح الجيش أن عمليات البحث جاءت في إطار “تحديد مكان المشتبه به”، قبل أن تعلن الأجهزة الأمنية لاحقًا انتهاء الحدث دون تسجيل أي إصابات أو حوادث.
ويأتي هذا التطور في ظل تصعيد أمني إسرائيلي ملحوظ على طول الحدود مع الأردن، إذ كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، في 25 يناير/كانون الثاني الجاري، أن الجيش الإسرائيلي أعاد تشغيل مواقع عسكرية مهجورة منذ سبعينيات القرن الماضي، بزعم منع عمليات تسلل جماعية من الجهة الشرقية.
وبحسب الصحيفة، استثمر الجيش الإسرائيلي نحو مليار شيكل (قرابة 320 مليون دولار) في تحديث ما يقارب 20% فقط من الحاجز الحدودي مع الأردن، مع نشر وسائل مراقبة متقدمة تشمل كاميرات حديثة ورادارات وأنظمة رصد متطورة.
وفي سياق متصل، كانت إسرائيل قد شرعت في ديسمبر/كانون الأول الماضي في إنشاء جدار حدودي جديد يمتد لمسافة تقارب 500 كيلومتر من جنوب هضبة الجولان حتى شمال مدينة إيلات، بتكلفة تقدّر بنحو 5.5 مليارات شيكل، ويضم سياجًا ذكيًا ونقاط تمركز عسكرية وكاميرات مراقبة، وفق ما أوردته صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.
أخبار الاقتصاد
أخبار فلسطينية
أخبار فلسطينية
أخبار فلسطينية
أخبار دولية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |