
حذّر المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» فيليب لازاريني من انزلاق خطير نحو ما وصفه بـ«عهد جديد من الوحشية»، عقب دعوات أطلقها مسؤول إسرائيلي بارز لاغتيال جميع موظفي الوكالة الأممية.
ودعا نائب رئيس بلدية القدس، أرييه كينغ، صراحةً إلى قتل موظفي «الأونروا» وطردهم من جميع المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، وذلك خلال مقطع فيديو نشره على حسابه في منصة «إكس»، أثناء وجوده في موقع هدم مقر رئاسة الوكالة في القدس الشرقية المحتلة.
وقال كينغ في الفيديو: «لقد هزمنا العدو اليوم، وطُرد من القدس، وبعون الله سنطرده من جميع أنحاء أرض إسرائيل، ولا خيار أمامنا: إما هم أو نحن»، مضيفاً: «بعون الله، سندمر ونقضي على جميع موظفي الأونروا».
وتأتي هذه التصريحات بعد اقتحام وتدمير مجمع تابع للأمم المتحدة في القدس الشرقية، في خطوة أثارت موجة إدانات وتحذيرات دولية من استهداف المؤسسات الأممية والعاملين فيها.
وفي ردّه على هذه الدعوات، قال لازاريني إن ما يجري يعكس «فقداناً كاملاً للبوصلة الأخلاقية»، مشيراً إلى أن مسؤولين إسرائيليين باتوا يتنافسون علناً على نسب الفضل لأنفسهم في اقتحام وتدمير منشآت أممية، بينما يذهب آخرون إلى حد الدعوة لإبادة مجتمع كامل من موظفي «الأونروا».
وأضاف المفوض العام للوكالة: «لا يمكن للدول الأعضاء في الأمم المتحدة، التي أقسمت على احترام ميثاقها، أن تتسامح مع تصريحات كهذه تصدر عن مسؤولين في دولة عضو»، مطالباً بإحالة هذه الدعوات إلى «أعلى المستويات الدولية» والتصدي لها بشكل حازم.
وتصاعدت في الأشهر الأخيرة الحملة الإسرائيلية ضد «الأونروا»، وسط اتهامات وتحريض متكرر على الوكالة وموظفيها، في وقت تحذر فيه منظمات حقوقية وأممية من أن استهداف العاملين في المجال الإنساني يشكل جريمة خطيرة وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.
أخبار فلسطينية
أخبار فلسطينية
أخبار الاقتصاد
أخبار الاقتصاد
أخبار فلسطينية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |