
نقلت مصادر إعلامية عبرية، الاثنين، عن تقديرات استخباراتية إسرائيلية مفادها أن إيران تخطط لاغتيال الرئيس السوري أحمد الشرع، بالتعاون مع عناصر معادية أخرى، وفق ما ذكرته صحيفة جروزاليم بوست العبرية.
وأشارت المصادر إلى أن التحذير يأتي في وقت تتصاعد فيه التوترات الإقليمية، مع فتح قنوات اتصال محدودة بين إسرائيل وسوريا، مؤكدة أن الشرع يواجه تهديدات حقيقية اضطرته إلى تعزيز إجراءات حمايته وحماية نظامه، وفق الصحيفة.
وبحسب التقارير العبرية، فإن المؤسسة العسكرية ترى أن وجود الجيش الإسرائيلي في الأراضي السورية ضروري لحماية التجمعات السكانية على طول الحدود، مستندة إلى الدروس المستفادة من أحداث 7 أكتوبر الماضي. وأضافت الصحيفة أن القوات الإسرائيلية تركز عملياتها في ثلاث مناطق رئيسية:
1. المنطقة الأمنية على خط التماس: تشمل الحدود الدولية بين إسرائيل وسوريا، بهدف حماية التجمعات السكنية داخل الأراضي الإسرائيلية.
2. المنطقة الأمنية في الأراضي السورية: تمتد نحو 15 كيلومتراً من الحدود وتشمل القرى والطرق الرئيسية، لمنع دخول عناصر معادية وإحباط تأسيس بنيتها التحتية.
3. منطقة النفوذ جنوب السويداء إلى ضواحي دمشق: تعرف بأنها منطقة مراقبة لمنع دخول أسلحة متطورة أو إنشاء قواعد عسكرية.
ورداً على هذه الادعاءات، نفت وزارة الداخلية السورية بشكل قاطع أي محاولة اغتيال للرئيس أحمد الشرع، ووصفت الأخبار بأنها “كاذبة جملة وتفصيلاً”، داعية إلى التحقق من الأخبار والاعتماد على المصادر الرسمية.
وفي سياق متصل، كشف مصدر حكومي سوري عن استئناف المفاوضات مع إسرائيل في باريس بوساطة أمريكية، بهدف إعادة تفعيل اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، مع تأكيد دمشق على التزامها الكامل باستعادة حقوقها الوطنية غير القابلة للتفاوض.
ويأتي ذلك في ظل توغلات شبه يومية للقوات الإسرائيلية في ريف القنيطرة الجنوبي، حيث تقيم حواجز وتعتقل سوريين وتدمر مزروعات، في وقت تشدد فيه دمشق على ضرورة عودة القوات الإسرائيلية إلى حدود ما قبل 8 ديسمبر 2024 كشرط لأي اتفاق أمني مستقبلي.
أخبار فلسطينية
أخبار اسرائيلية
أخبار الاقتصاد
أخبار فلسطينية
أخبار فلسطينية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |