1/4/2026 6:40:00 AM
تتجه الأنظار صوب الاجتماعات الأمنية الحاسمة التي سيعقدها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الأحد، فور عودته من زيارته إلى الولايات المتحدة.
وتشير التسريبات الإعلامية العبرية إلى أن ملف قطاع غزة سيتصدر طاولة النقاش، مع تركيز خاص على الاستعدادات الجارية لإعادة فتح معبر رفح البري في كلا الاتجاهين، فيما يبدو أنه ثمرة لتفاهمات جديدة مع الإدارة الأمريكية.
أفادت "القناة 12" العبرية بأن المؤسسة الأمنية لدى الاحتلال بدأت بالفعل في تهيئة الأجواء لتلقي تعليمات سياسية عليا بفتح المعبر خلال الأيام القليلة المقبلة.
ومن المتوقع أن يعرض نتنياهو خلال المشاورات الأمنية مجموعة من "التنازلات" التي وافق عليها خلال لقائه بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب، استجابة للضغوط الممارسة من واشنطن لتخفيف القيود على حركة الأفراد والبضائع.
وبهدف تبديد المخاوف الأمنية، تخطط سلطات الاحتلال لإنشاء "موقع تفتيش" جديد على الجانب الفلسطيني من المعبر. وتهدف هذه الخطوة إلى إحكام الرقابة على حركة الدخول والخروج من القطاع، رغم أن التقارير لم تحسم بعد ما إذا كان هذا الموقع سيدار عبر تواجد عسكري مباشر على الأرض أم باعتماد وسائل تكنولوجية رقابية عن بعد.
تتجه الأنظار صوب الاجتماعات الأمنية الحاسمة التي سيعقدها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الأحد، فور عودته من زيارته إلى الولايات المتحدة.
ويعد هذا الملف من أعقد النقاط التي تتطلب ترتيبات فنية وسياسية مع الأطراف المعنية.
كانت "هيئة البث" العبرية قد أكدت أن الاستعدادات الفعلية لفتح المعبر بدأت جديا بعد عودة نتنياهو، مشيرة إلى أن الإعلان الرسمي عن موعد التشغيل سيتم بعد استكمال الترتيبات اللوجستية المطلوبة.
وتأتي هذه الانفراجة المحتملة في وقت تشهد فيه الدوحة مباحثات قطرية أمريكية مكثفة لوضع غزة في صدارة الأولويات، مما يعزز فرص التوصل إلى تهدئة ملموسة على صعيد المعابر الحدودية.
تبقى جلسة الأحد المعيار الحقيقي لمدى جدية حكومة الاحتلال في تنفيذ مطالب حليفها الأمريكي.
وفي حين ينتظر أهالي القطاع أي نافذة للتنفس، يبقى التحدي الأكبر في كيفية توفيق نتنياهو بين شروط ترمب وبين تعنت أقطاب اليمين في ائتلافه الذين يرفضون تقديم أي "تنازلات" للجانب الفلسطيني.
دلالات