
شهد الداخل الفلسطيني يومًا دامياً، إذ قُتل شاب فجر السبت في جريمة إطلاق نار بعرابة البطوف، فيما توفيت امرأة من عرعرة المثلث متأثرة بجراح خطيرة أصيبت بها قبل نحو شهر بعد أن أقدم طليقها على إحراقها.
وأفادت مصادر محلية بأن الشاب باسل عنان نصار قُتل وأصيب آخر بجروح بالغة في جريمة إطلاق نار ارتُكبت فجر اليوم في عرابة، لترتفع حصيلة ضحايا العنف والجريمة منذ مطلع العام إلى 237 قتيلاً.
وتأتي هذه الجريمة بعد أشهر من مقتل والد الضحية، عنان نصار، الذي قضى في نيسان/ أبريل الماضي إثر تفجير عبوة ناسفة في مركبته، لترتفع حصيلة القتلى في عرابة وحدها هذا العام إلى 10 ضحايا.
وفي عرعرة المثلث، أُعلن عن وفاة الشابة عنان بكر جزماوي متأثرة بجراحها البالغة، بعدما استهدفها طليقها بزجاجة حارقة ألقيت عليها داخل سيارتها أثناء خروجها من مكان عملها قبل نحو شهر.
وتعكس هذه الحوادث المتصاعدة واقعًا مأساويًا يتفاقم في الداخل الفلسطيني، وسط مطالبات متجددة بوقف شلال الدم ومحاسبة المتورطين في جرائم العنف المتزايدة.
أخبار فلسطينية
أخبار اسرائيلية
أخبار فلسطينية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |