
أعلنت السلطات في لبنان نزوح أكثر من 450 ألف شخص منذ اندلاع المواجهات العسكرية بين حزب الله و**إسرائيل**، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واتساع رقعة الحرب في المنطقة.
وتأتي هذه التطورات بعد الضربات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة و**إسرائيل** على إيران منذ 28 شباط/فبراير الماضي، والتي أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، قبل أن ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل وعدد من دول المنطقة.
وفي ظل موجة النزوح الواسعة، تحدثت رئيسة جمعية الشوف للتنمية الدكتورة دعد قزي عن الوضع الإنساني الصعب في منطقة إقليم الخروب ضمن الشوف، حيث امتلأت مراكز الإيواء بالنازحين، ما اضطر كثيراً من العائلات إلى النوم في الشوارع.
وأوضحت قزي أن آلاف النازحين يقيمون حالياً في مراكز إيواء أو في منازل سكان المنطقة، في ظل نقص حاد في المساعدات الإنسانية مقارنة بالحروب السابقة.
وأضافت: "كنا نعتمد سابقاً على المساعدات القادمة من الخارج، خصوصاً من الدول العربية، لكن هذه المساعدات غائبة تماماً هذه المرة".
ويواجه النازحون أوضاعاً إنسانية قاسية، إذ غادر كثير منهم منازلهم بشكل مفاجئ دون أن يتمكنوا من أخذ ملابسهم أو أدويتهم، بينما تعاني مراكز الإيواء من نقص في الغذاء والأغطية والأفرشة في ظل الطقس البارد.
وتصف قزي الوضع بأنه "مأساوي للغاية"، معبرة عن خشيتها من تدهور الأوضاع الإنسانية إلى مستويات مشابهة لما يحدث في مناطق صراع أخرى.
وتشير قزي إلى أن القلق الأكبر لدى النازحين يتمثل في احتمال عدم تمكنهم من العودة إلى قراهم ومنازلهم مرة أخرى.
وتضيف: "يؤلم الناس أن يجدوا أنفسهم مضطرين لطلب ربطة خبز بعد أن كانوا يعيشون بكرامة في بيوتهم ويأكلون من أرضهم".
ويحذر مراقبون من أن استمرار الحرب والتوترات الإقليمية قد يؤدي إلى موجات نزوح أكبر وأزمة إنسانية متفاقمة في لبنان خلال الفترة المقبلة.
أخبار دولية
أخبار فلسطينية
رمضانيات
أخبار محلية
أخبار محلية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |