
أعلن الحوثيون تنفيذ ست عمليات عسكرية استهدفت مواقع حيوية وعسكرية داخل السعودية، شملت مطار الملك خالد الدولي في الرياض ومنشآت نفطية تابعة لشركة «أرامكو»، إلى جانب مواقع عسكرية في عدة مناطق، باستخدام صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيّرة، في تصعيد جديد يهدد بتوسيع المواجهة بين الطرفين.
وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، إن العمليات نُفذت باستخدام عدد كبير من الصواريخ والطائرات المسيّرة، مشيرًا إلى أنها جاءت ردًا على هجوم استهدف سوقًا شعبيًا في محافظة تعز، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى.
وأوضح سريع أن الضربات استهدفت مطار الملك خالد الدولي، وخزانات النفط وبرج التقطير التابعين لشركة «أرامكو» في الرياض، إضافة إلى منشآت الشركة في منطقة خريص، ومحطة الضخ رقم 8 في منطقة الدوادمي.
كما أعلن استهداف تجمعات عسكرية في معسكر الحرس الوطني بمنطقة نجران، ومواقع عسكرية شرقي محافظة الجوف على ثلاث مراحل، فضلًا عن تجمعات أخرى شرقي مديريتي رغوان ومدغل في محافظة مأرب.
وزعم المتحدث العسكري أن الهجمات حققت أهدافها وأوقعت أعدادًا كبيرة من القتلى والجرحى في صفوف القوات المستهدفة، دون صدور تأكيد مستقل لهذه الحصيلة.
وأكد سريع استمرار العمليات باتجاه العمق السعودي، متوعدًا بمواصلة التصعيد واستهداف المواقع العسكرية والمنشآت الحيوية، في إطار ما وصفه بمعادلة «الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد».
ويأتي الإعلان الحوثي وسط تصاعد المواجهات في اليمن، عقب غارات جوية استهدفت منازل في قرية قرب العاصمة صنعاء، السبت، وأسفرت، وفق وزارة الصحة التابعة للحوثيين، عن مقتل 25 شخصًا على الأقل وإصابة نحو 30 آخرين، معظمهم من النساء والأطفال.
وكانت محافظة تعز شهدت، الجمعة، هجومًا على سوق شعبي أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، وسط تبادل الاتهامات بين الحوثيين والحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا بشأن المسؤولية عن الهجوم.
وتشهد الساحة اليمنية تصعيدًا عسكريًا متجددًا منذ تموز/يوليو الماضي، بعد انتهاء هدنة استمرت أربع سنوات، فيما اتسعت المواجهات خلال أيلول/سبتمبر مع تقدم الحوثيين وسيطرتهم على مناطق استراتيجية على الساحل الغربي ومحيط مضيق باب المندب.
وفي الوقت الذي كثف فيه الحوثيون هجماتهم على أهداف داخل السعودية، واصل التحالف تنفيذ غارات جوية على مناطق خاضعة لسيطرتهم في اليمن.
وشهدت الأسابيع الأخيرة إعلان الحوثيين مسؤوليتهم عن هجمات استهدفت مطارات ومنشآت للطاقة ومواقع عسكرية سعودية، في تطور يعكس اتساع رقعة المواجهة وارتفاع مخاطر امتدادها إلى منشآت النفط والممرات الحيوية في المنطقة.
أخبار فلسطينية
أخبار الاقتصاد
أخبار اسرائيلية
أخبار فلسطينية
أخبار دولية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |