
نفذت السلطات السعودية حكم الإعدام بحق خمسة مواطنين في المنطقة الشرقية مدانين بـ"الإرهاب"، وفق ما أعلنت وزارة الداخلية، ما يرفع إلى 188 عدد الإعدامات المنفذة هذه السنة، بحسب حصيلة تستند إلى بيانات رسمية.
وقالت الداخلية السعودية، إن الرجال الخمسة ارتكبوا "جرائم إرهابية تمثلت في الانضمام إلى تنظيم إرهابي خارجي، وإطلاق النار مرارا على عناصر من قوات الأمن (...) وحيازة الأسلحة (...) وتوفير الدعم لتمويل وتنفيذ عمليات إرهابية داخل المملكة".
ونُفذت الإعدامات في المنطقة الشرقية الغنية بالنفط.
ومنذ كانون الثاني/ يناير، نفذت السعودية 15 إعداما بتهم "الإرهاب"، معظمها في شرق البلاد، مقابل 40 في عام 2025.
ونادرا ما تحدد السلطات تاريخ الأفعال المنسوبة إلى المحكوم عليهم.
وفي عام 2021، أعدم رجل أيضا في الدمام، مركز المنطقة الشرقية. وبحسب منظمة العفو الدولية، كان قد اعتُقل للاشتباه في مشاركته في تظاهرات في شرق البلاد عامي 2011 و2012، تزامنا مع احتجاجات "الربيع العربي".
وفي عام 2016، أُعدم أيضا 47 شخصا وُصفوا بأنهم "إرهابيون"، بينهم رجل الدين الشيعي البارز نمر باقر النمر.
وأثار إعدامه أزمة مع إيران حيث هاجم محتجون مقر سفارة المملكة في طهران وقنصليتها في مشهد. وردت الرياض على ذلك بقطع العلاقات الدبلوماسية، قبل أن تستأنف عام 2023 برعاية الصين.
ومن بين 188 شخصا أعدموا هذا العام في السعودية، هناك 88 سعوديا، فيما بلغ عدد المحكوم عليهم الذين أعدموا بتهم تهريب المخدرات 115، بينهم 79 أجنبيا، بحسب إحصاء لوكالة "فرانس برس".
ووفقا لمنظمة العفو الدولية، احتلت السعودية المرتبة الثالثة بين الدول الأكثر تنفيذا لأحكام الإعدام بين عامي 2022 و2025، بعد الصين وإيران.
وترى الرياض أن عقوبة الإعدام ضرورية للحفاظ على النظام، وتؤكد أنها لا تُنفّذ إلا بعد استنفاد سبل الطعن.
أخبار فلسطينية
أخبار الاقتصاد
أخبار فلسطينية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |