
تصاعدت حدة المواجهة في اليمن والمنطقة، مع دعوة المفتي العام للسعودية، صالح الفوزان، القوات السعودية وقوات التحالف إلى "الرباط والجهاد" والاستعداد لتنفيذ المهام العسكرية، بالتزامن مع تأكيد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن طهران لا تتحمل مسؤولية ما يقوم به الحوثيون.
ووجّه الفوزان رسالة إلى القوات السعودية وقوات التحالف، دعا فيها إلى الاستعداد الدائم والالتزام بأوامر القيادات، كما حث على توحيد الصفوف، واصفًا جماعة أنصار الله الحوثية بـ"الفرقة الضالة" و"عصابة الشر".
وتأتي تصريحات المفتي السعودي بالتزامن مع تصعيد عسكري متواصل، إذ أعلنت السعودية اعتراض صواريخ أطلقت من اليمن، بينما أعلن الحوثيون تنفيذ هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت، وفق إعلانهم، مواقع في الرياض وينبع وجيزان.
وفي تطور متصل، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، إن الحوثيين مسؤولون عن أفعالهم، مؤكدًا أن إيران لا شأن لها بما يقومون به.
لكن وكالة رويترز نقلت عن مصادر يمنية حكومية وإيرانية وإقليمية قولها إن تقدم الحوثيين على طول ساحل البحر الأحمر تم بتوجيه مباشر من الحرس الثوري الإيراني، وهي رواية لم تتبنها طهران في التصريحات المشار إليها.
وفي خضم التصعيد، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده سترسل جنودًا وأنظمة رادار ودفاع إلى السعودية للمساعدة في حماية مدينة ينبع والمنشآت الحيوية فيها.
وأوضح ماكرون أن نشر هذه الموارد العسكرية يهدف إلى حماية الموقع وليس إلى الانخراط في الصراع، مشيرًا إلى أهمية المنطقة بالنسبة لإمدادات النفط العالمية.
وعُقد في نيويورك اجتماع ثلاثي جمع وزراء خارجية السعودية وباكستان وتركيا، لبحث التطورات الأمنية والترتيبات المرتبطة باتفاقية مكة للدفاع المشترك.
وأكد الوزراء، وفق بيان للخارجية السعودية، دعمهم حق المملكة في اتخاذ الإجراءات التي تراها مناسبة للدفاع عن أمنها، كما بحثوا عقد اجتماع لرؤساء أركان الدول الثلاث لبحث سبل مساندة السعودية.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الدفاع التركية توجه رئيس هيئة الأركان العامة إلى السعودية للقاء نظيريه السعودي والباكستاني.
وبالتزامن مع التصعيد العسكري، حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" من تزايد حالات سوء التغذية الحاد بين الأطفال في اليمن.
وقالت المنظمة إن أكثر من ربع نحو 2900 طفل خضعوا للفحص خلال الأسابيع الأخيرة في المناطق التي تمكنت فرقها من الوصول إليها يعانون من سوء تغذية حاد، بينهم نحو 200 حالة مصنفة شديدة.
كما أفادت بأن نحو 71 ألف طفل اضطروا إلى مغادرة منازلهم خلال الأسابيع الثلاثة الماضية بسبب الصراع، فيما تشير تقديراتها إلى أن نحو 2.2 مليون طفل دون الخامسة قد يعانون من سوء تغذية حاد في اليمن خلال العام الحالي.
أخبار محلية
أخبار دولية
أخبار فلسطينية
أخبار دولية
أخبار فلسطينية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |