
أعلن الحوثيون، مساء السبت، تنفيذ عمليتين عسكريتين استهدفت إحداهما ما وصفوها بـ«أهداف حساسة» في العاصمة السعودية الرياض، فيما استهدفت العملية الثانية شركة أرامكو في مدينة ينبع، باستخدام عدد كبير من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيّرة.
وقال المتحدث العسكري باسم القوات التابعة للحوثيين، يحيى سريع، إن العمليتين «تكللتا بالنجاح»، مدعيًا أنهما تسببتا في اندلاع «حرائق ضخمة» في المواقع المستهدفة.
وأضاف سريع أن الهجومين جاءا ردًا على استمرار الغارات الجوية السعودية على المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، والتي قال إنها بلغت 732 غارة، وأسفرت عن قتلى وجرحى وأضرار في البنية التحتية المدنية، بحسب روايته.
واتهم سريع السعودية بمحاولات استهداف العاصمة صنعاء، مؤكدًا أن الحوثيين، وفق قوله، مستمرون في التصعيد و«الحصار بالحصار» إلى حين وقف ما وصفه بالعدوان ورفع الحصار عن اليمن.
وفي وقت سابق السبت، أعلن الدفاع المدني السعودي التحذير من «هجوم جوي معاد» استهدف الرياض، في أول حادث من هذا النوع يعلن عنه منذ بدء التصعيد الحالي.
وتزامن ذلك مع سماع دوي انفجارات في العاصمة السعودية، بينما أظهرت مشاهد تصاعد دخان من خزان وقود تابع لشركة أرامكو قرب مطار الملك خالد الدولي في الرياض.
ولم يتضمن البيان الحوثي تفاصيل مستقلة حول حجم الأضرار أو الخسائر البشرية الناتجة عن الهجمات، فيما لا تتوافر في المعطيات الواردة تفاصيل عن حصيلة الأضرار في المواقع التي قال الحوثيون إنهم استهدفوها.
أخبار اسرائيلية
أخبار فلسطينية
أخبار فلسطينية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |