
شهد لبنان، اليوم الأربعاء، تصعيدًا غير مسبوق تمثّل في غارات إسرائيلية مكثفة استهدفت العاصمة بيروت ومناطق في الجنوب والبقاع، وأسفرت عن مئات الشهداء والجرحى، وسط تقارير عن وجود عالقين تحت الأنقاض واكتظاظ حاد في المستشفيات.
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بسقوط عشرات الشهداء ومئات المصابين في حصيلة أولية، في حين أعلن الصليب الأحمر اللبناني حالة استنفار، مع إطلاق نداءات عاجلة للتبرع بالدم، نتيجة الضغط الهائل على القطاع الصحي.
وبحسب مصادر إعلامية، طالت الغارات الضاحية الجنوبية لبيروت ومدينة صور ومناطق واسعة في الجنوب، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ ما وصفه بـ"أوسع هجوم" منذ بدء الحرب، مستهدفًا نحو 100 موقع قال إنها بنى تحتية ومقار تابعة لـحزب الله.
وفي سياق متصل، تحدثت تقارير إسرائيلية عن استهداف موقع يُعتقد أنه يُستخدم من قبل أمين عام حزب الله نعيم قاسم، مع تضارب الأنباء حول ما إذا كان الهدف من الغارات محاولة اغتياله، وهو ما نفته لاحقًا جهات رسمية إسرائيلية.
في المقابل، أشارت مصادر لبنانية إلى أن حزب الله التزم بوقف إطلاق النار في الساعات الأولى من اليوم، رغم استمرار الهجمات الإسرائيلية، فيما يُنتظر صدور موقف رسمي منه خلال الساعات المقبلة.
سياسيًا، صعّد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو من لهجته، مؤكدًا أن اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت "لا يشمل لبنان"، في تناقض مع تصريحات سابقة تحدثت عن شمول الهدنة لمناطق أوسع.
ويأتي هذا التصعيد في ظل مخاوف متزايدة من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة إقليمية واسعة، مع استمرار الغارات وسقوط المزيد من الضحايا، وتفاقم الأزمة الإنسانية على الأرض.
أخبار الاقتصاد
أخبار فلسطينية
أخبار دولية
أخبار دولية
أخبار فلسطينية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |